1 -قيمة الكويت عند الشيخ ربيع:
قال الشيخ ربيع المدخلي بعد سقوط إمارة كُنَر في أفغانستان ومقتل الشيخ جميل الرحمن رحمه الله:
(هذه، والله، خسارة أكبر من خسارة الكويت ألف مرة، ما هي الكويت؟ إيش فيها؟ فيها دنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة، والله مدرسة واحدة تقدم على منهج الله خير من الكويت كله) اهـ ( [248] ) .
وقال أيضا:
(والله، سقوط كُنر عندي كارثة أكبر من كارثة الكويت، ما قيمة الكويت؟ لكن كُنر إمارة إسلامية قامت على التوحيد، وعلى منهج السلف الصالح، وطبقت شريعة الله تبارك وتعالى التي يهتم بها جل شباب العالم الإسلامي...) الخ ( [249] ) .
قلت: هل يصح أن يقارن غزو الطاغية المجرم صدام للكويت، واستباحته دماء وأموال وأعراض الآلاف من إخواننا المسلمين الكويتيين، بسقوط إمارة كنر؟
ثم لا يجوز احتقار بلد مسلم بأكمله، فالكويت فيها خير كثير، فأكثر أهلها مسلمون سنة، وفيها مساجد، وطلبة علم، ودعوة سلفية قوية.
وإذا كانت الكويت لا قيمة لها عند الشيخ فلماذا سافر إليها في المخيم الربيعي عام 1416 هـ؟
2 -موقف حكام الكويت والإسلاميين من مجلس الأمة:
يزعم الشيخ أن ولاة الأمر في الكويت لما رجعوا إلى بلدهم بعد التحرير لم يكونوا راغبين في إعادة مجلس الأمة ولكن الإسلاميين أجبروهم على إعادته! ودستور 64! ويزعم أنهم لم يطالبوه بتحكيم الشريعة! وأنهم لو صمدوا لما كانت مجالس نيابية ولا دستور! ولما كان إلا كتاب الله وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - !
قال الشيخ ربيع: