ويزعم ربيع أن الشيخ ابن باز أيده في كتابه"منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف"، وأنه لا يمكن أن يتخلف عن تأييده! فقال:
(هذا الكتاب وغيره ما من كتاب ألفته إلا وأعطيت منه نسخًا لكبار العلماء ولزملائي ولتلاميذي هذي عادتي منذ بدأت أكتب يعني بعد الماجستير والدكتوراه، الرد على الغزالي والرد على أبي غدة والرد على المودودي والرد على سيد قطب إلى آخره ومنها منهج النقد، أرسله إلى العلماء إذا عندي أخطاء لست معصومًا فيصححوا أخطائي فما أجد منهم إلا الموافقة ولله الحمد، فلما ألفت هذا الكتاب أرسلته إلى الشيخ ابن باز والفوزان والألباني والعباد ومحمد أمان، وما أدري أظن أعطيت المشايخ الذين معي، لا أذكر الآن، أعطيتهم، والذي ما أعطيته قبل أن يطبع وصله بعد أن طبع، وما نرى منهم إلا التأييد، وكيف لا يؤيدونه وهو منهج أهل السنة والجماعة، وهو منهج الله الحق؟ وكيف يتخلف ابن باز عن تأييده، أو الفوزان، أو الألباني، أو غيره؟ كيف يتخلف عن كتاب هو منهج أهل السنة والجماعة الحق؟ هذا منهج أهل السنة والجماعة في النقد هو الجرح والتعديل نفسه) اهـ ( [274] ) .
قلت: أين تأييدهم لهذا الكتاب؟ إذ لو كان عنده تأييدا منهم لذكره في تقاريظ الكتاب.
ومن تعريض ربيع بالشيخ ابن باز قوله:
(يتعاون - [أي بن باز] - مع الفقراء مع المساكين مع الحركات مع الدعوات الحقة والباطلة يأتوا باسم الإسلام دعوات والله أهلها كذابين يقولوا إحنا سلفيين وباسم السلفية والله يعطي بسخاء ويؤيد ويساند ويتابع مشاكل المسلمين في العالم ما حركة في العالم الإسلامي في الشرق والغرب إلا وتمتد يد ابن باز إليها بالخير والفضل) اهـ ( [275] ) .
قلت: هذه وقيعة مبطنة في عِرض الشيخ ابن باز رحمه الله! واتهام له بأنه يساند الحركات الباطلة والكذابين!
3 -الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: