الصفحة 131 من 188

(... وعبد الله عزام وغيره من الإخوان مستعد يعيش مع الروافض مع الخوارج مع كل أهل البدع وما يستطيع يسكت عن السلفية، يستطيع يسكت عن الرفض وأهل الحلول وعن وحدة الوجود وعن كل شيء لكن لا يستطيعون أن [يقام] ( [287] ) للسلفية، عبدالله عزام ولا غيره، وهذا شيء ملموس، وهذا شيء أنا أعرفه وعايشته من الداخل والخارج)اهـ ( [288] ) .

وقال أيضًا:

(عبد الله عزام أبعد عن المنهج السلفي وأعدى عدو له، كوثري( [289] ) هالك، عبد الله عزام، وما كان تقر عينه إلا بمحاربة المنهج السلفي، أبو غدّه ( [290] ) يقول: أنا سلفي، وهو أكبر عدو للسلفية، وعبد الله عزام يحارب الألباني ويدافع عن أبي غدّة، ويقول: أنا أستطيع أن أدرّس التوحيد في لحظة واحدة في نص ساعة، أدرّس التوحيد في نص ساعة: الله فوق، وكذا، خلاص أنا موحد، وكان شغله الشاغل محاربة السلفية)اهـ ( [291] ) .

قلت: لا يوافق الشيخ في حمل كلام الداعية عبد الله عزام -إن ثبت عنه- على أنه يستهين بأمر التوحيد، أو لا تقرّ عينه إلا بمحاربة المنهج السلفي، لأنه يلزم منه تكفيره، لاسيما وأنه يمكن حمل مراده على المحمل حسن وهو سهولة تعلم التوحيد والعقيدة السلفية، وهذا حق بلا ريب.

ولو أننا لو أطلقنا نحو عبارات الشيخ القاسية على كل من نافس السلفيين في ولاية أو نفوذ أو نشاط لما بقي أحد إلا وناله نصيبه من التبديع أو التكفير.

35 -فصل في حكمه على طلبة العلم في بعض البلدان

أصدر الشيخ ربيع أحكاما عامة على الدعاة وطلبة العلم وشباب الصحوة في بعض البلدان، فمن ذلك:

1 -أهل نجد:

قال الشيخ ربيع:

(واليوم كثير من أبناء نجد يحاربون أهل التوحيد، ويوالون أهل البدع، ويغيظهم أن يقول إنسان كلمة الحق، ويدافعون عن ضلالات سيد قطب وعن ضلالة البنا والمودودي والتبليغ وكل أهل البدع) اهـ ( [292] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت