السؤال: في هذا الزمان عديد من الجماعات والتفريعات، وكل منها يدعي الانضواء تحت الفرقة الناجية، ولا ندري أيهما على حق فنتبعه، ونرجو من سيادتكم أن تدلونا على أفضل هذه الجماعات وأخيرها فنتبع الحق فيها مع إبراز الأدلة؟
جواب اللجنة:
(الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
كل من هذه الجماعات تدخل في الفرقة الناجية إلا من أتى منهم بمكفر يخرج عن أصل الإيمان، لكنهم تتفاوت درجاتهم قوة وضعفا بقدر إصابتهم للحق وعملهم به وخطئهم في فهم الأدلة والعمل، فأهداهم أسعدهم بالدليل فهما وعملا، فاعرف وجهات نظرهم وكن مع أتبعهم للحق وألزمهم له، ولا تبخس الآخرين إخوتهم في الإسلام فترد عليهم ما أصابوا فيه من الحق، بل اتبع الحق حيثما كان ولو ظهر على لسان من يخالفك في بعض المسائل، فالحق رائد المؤمن، وقوة الدليل من الكتاب والسنة هي الفيصل بين الحق والباطل، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم) اهـ ( [304] ) .
وكان الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- ممن أفتى بجواز تعدد الجماعات الدعوية، وأن وجودها ضروري في هذا العصر، وأن كل جماعة تكمل النقص الموجود في غيرها، وأنه هو نفسه لا يعادي أي جماعة منها إطلاقا، فقد سأله أحد كبار جماعة الإخوان في الأردن عن موقفه من حركة الإخوان المسلمين فكان مما قال في جوابه: