(تجيبوا يخدم لك منهج الموازنات الباطل وتخلّي مشجب لكل باطل، بارك الله فيك من أباطيل منهج الموازنات، ما عندهم إلا ابن تيمية والذهبي، لا يقولك أحمد بن حنبل، ولا ابن حبان، ولا الشافعي، ولا مالك، ولا أحمد، ما يستطيعون أن يأتوا بدليل، فتتبعوا هؤلاء الذين لهم كتابات كثيرة، وجمّعوا منها شبهات أضعف ملايين المرات من شبهات الجهمية والمعتزلة والروافض والخوارج الذين يقول الله فيهم: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} ) اهـ ( [207] ) .
وقال:
(فهؤلاء يفسدون في الأرض ولا يصلحون، {وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون} فإفسادهم لعقول الشباب هنا وفتنتهم التي جعلتهم يحتقرون العلماء علماء السنة والتوحيد ويحاربونهم ويسيئون بهم الظن ويعتبرونهم عملاء وجواسيس إلى آخر الاتهامات التي تعلمها الإخوان المسلمون من الشيوعية والماسونية والمخابرات الأمريكية والمخابرات الروسية والموساد اليهودي... لأنهم عندهم من البغض والجرأة على أعراض المسلمين شيئ لايتصور له قلب البشر فشوهوا صورة العلماء، ومن زمان: فقه الواقع، فقه الواقع، ليش يا إخوان؟ فقه الواقع لإسقاط العلماء، وإسقاط المنهج السلفي، ومنهج الموازنات، منهج الموازنات هذا منهج خبيث، منهج إجرامي لهدم السنة ورفع البدع... مما يدل على أن هذين المنهجين: فقه الواقع، ومنهج الموازنات، إنما أريد بها تدمير السنة وأهلها وإقامة البدع الكبرى على أنقاضها، وإن كان بعض شبابنا يرددها كالببغاوات لايدرك مغازيها ولا مراميها، يرددها كالببغاء من حيث لايدري، وهي -والله- في غاية الخبث، لأنها تهدم السنة، وتصادم القرآن، وتهدم منهج الجرح والتعديل) اهـ ( [208] ) .
قلت: تضمن هذا الكلام الكثير للشيخ ربيع ما يلي:
1-منهج الموزانات بين الحسنات والسيئات أنشأه القطبيون السروريون.