(منهج الموازنات، والذي أنشأه القطبيون السروريون فإن الإخوان ما أوصلهم ولا التبليغ ولا أهل البدع جميعًا ما أوصلهم الشيطان إلى هذه المكيدة وإلى هذا التفكير الخبيث، فأنشؤوا منهج الموازنات بين الحسنات والسيئات، لماذا؟ لحماية سيد قطب وحماية قيادات الإخوان المسلمين... فإذا كان هذا المنهج حق فإن أفجر الناس وأظلمهم على هذا المنهج: مالك، وسعيد بن المسيب -وقبله: ابن عباس- وأحمد بن حنبل، والثوري وابن عيينة، والحمادان، والبخاري، ومسلم، وابن حبان، إلى آخره، كلهم أفجر الناس، وكتب الستة كلها قامت على الفجور والكذب والظلم، أنا ما أعرف مكيدة أخبث من هذه المكيدة على الإسلام، بل إن رسول الله على رأس هؤلاء، فرأس الظالمين رسول الله لأنه ما عنده ميزان هذا الميزان الذي اخترعه الشيطان للقطبيين السروريين، ما فكر فيه فاجر على وجه الأرض لامن اليهود ولا من النصارى ولا من أهل بدع وجاؤوا يضربون به المنهج السلفي) اهـ ( [204] ) .
وقال:
(سئلوا عن منهج النقد والموازنات أجابوا، أجاب ابن باز، أجاب ابن عثيمين، أجاب اللحيدان، أجاب الفوزان، أجاب الشيخ النجمي، أجاب زيد محمد هادي، الشيخ الألباني، كلهم قال: هذا مبتدع، هذا مذهب ضال، منهج الموازنات، منهج الموازنات، يا أخوة، ما اخترع إلا لحماية البدع وأهلها، ففضحهم الله وكشف عوارهم، فكل علماء السنة الآن في العالم، إن شاء الله، يدينون هذا المذهب الباطل) اهـ ( [205] ) .
وقال:
(في ضوء منهج الموازنات أئمة السنة كلهم ظلمة خونة غشاشين، وعلى رأسهم أحمد بن حنبل، ويحي بن معين، والبخاري، وخلاص، يسقط البخاري في ضوء هذا المنهج، ويسقط مسند أحمد بن حنبل، وتسقط كل كتب السنة، وكتب الجرح والتعديل، كلها كذب في كذب في ضوء كتاب اسمه منهج الموازنات، إذن يا أخوة هذا منهج باطل، منهج باطل) اهـ ( [206] ) .
وقال: