الصفحة 33 من 66

-الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ {2} وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {3} فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ {4} المجادلة

27-أحكام في نشوز النساء على الرجال

المرأة الناشز هي المرتفعة على زوجها , التاركة لأمره, المعرضة عنه , المبغضة له , في حين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد , لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ) تحفة الأحوذي , فمتى ظهرت هذه العلامات على المرأة فلها أحوال:

أولًا: يتم نصحها بالكلمة الطيبة .

ثانيًا: فإن لم تثمر معها الكلمة الطيبة , فيتم هجرها في الفراش, ولا يُقتَربْ منها للتحقير.

ثالثًا: فإن لم يؤثر فعل الهِجْران فيها, فيتم ضربها ضربًا لا ضرر فيه .

رابعًا:فإن أطاعت زوجها فاحذروا ظلمها , فإن الله العليَّ الكبير وليُّها, وهو منتقم ممَّن ظلمهاَ وبغى عليها .

يقول الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت