لو دققنا النظر في السر والسبب الحقيقي لحبنا للناس من الصالحين لوجدنا الاختلاف نسأل الله السلامة
فلو انه لم يلتفت إليك تغير وضع محبتك
النفوس مدخوله والى وقت قريب كان الناس كانوا ينفرون نفورا تامًا لليمدح ويتشددون على من يمدح،،،،،،، ثم تساهلوا فصاروا لا يعلقون على من يمدح،،،،،،،،
والسنة الالهية الثابه بالتجربه ان من سمع مدحه بما ليس فيه ولم يُنكر، لابد ان يسمع الذم بما ليس فيه
واذا مدح بمافيه ولم يُنكر،، لابد ان يسمع الذم بمافيه
على الانسان ان يختبرنفسه في هذا الباب
وان يحب المرء لايحبه الا لله: وقد تجتمع المحبة الجبلّيه مع الشرعية وقد تنفرد الجبلية دون الشرعية والعكس
فالرجل يحب ولده المستقيم لانه اجتمع فيه الامران، فيحبه لانه ولده ولانه مستقيم
وقد يكون غير مستقيم فيحبه جبلّة لكن يبغضه شرعًا
وقد يحب جاره محبة شرعية وليست جبلية
وماذا عن محبة المرأة الكتابية الكافرة؟ هل يقدح الحديث في محبة المرأة التي من خصيصة الزواج المودة والرحمة ان كانت كافرة وهي تقول المسيح ابن الله؟
هو يحبها للمودة والمحبة المخصوصة بالزواج لكنه يبغضها شرعًا
أن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار
لو خُيّر بين ان يرجع ويرتد عن دينه بعد ان دخل فيه او يُقذف في النار لانه في الحديث (كما يكره) اي على حد سواء
اي يكره ان يعود في الكفر على قدركراهيته لالقائه في النار
لكن لو وجد شخص عاش في كفر وجاهلية ثم اسلم وخالط قلبه بشاشة الايمان ثم عرض عليه اما ان ترتد او تلقى في النار كما حصل لاصحاب الاخدود؟
لاشك انه اذا قبل العزيمة ووافق على النار فهذا لاشك انه الاكمل ان يعود في الكفر اشد من إلقائه في النار
لكن لو ترخص ونطق بكلمة الكفر وقلبه مطمئن بالايمان فالرخصة تسعه ولاشك انها مرتبة انقص (الاية: إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالايمان)
هذا في الكلام النظري لكن اذا جاء وقت العمل وهدده من يريده ان يرتد، فلو ارتكب العزيمة صار كراهيته للعود في الكفر اعظم من دخوله النار وان ترخص فالحمدلله دين فسحة وفي الامر متسع والعزيمة اكمل
? ... وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
تلخيص:
وعنه: عن انس صحابي الحديث السابق
لايؤمن احدكم: نفي الايمان
والحديث الذي يليه: لايؤمن عبد (وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه مايحب لنفسه)
والنفي هنا لحقيقة الايمان او لكماله؟ لكماله
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
لو قيل ما الضابط لمحبة الرسول عليه الصلاة والسلام اكثر من النفس والوالد والولد والناس اجمعين تقديم اوامر الله جل وعلا واوامر نبيه عليه الصلاة والسلام
لكن لو الانسان قدم مصلحة الوالد او الولد على الامر الشرعي فهل نقول (لايؤمن أحد) نفي للايمان بالكلية او نفي للكمال؟،،،،،، نفي للايمان الكامل،، ويبق ان هذه المعصية والمخالفة قدح في الايمان لكنها لاترفعه بالكلية،، شأنها كشأن بقية المعاصي،،،، فهي معصية من المعاصي
اذا قال ابوه افعل كذا في وقت الصلاة ويقول له افعل هذا قبل الصلاة وما ينتهي الا والصلاة انتهت،، كأن يقول له لاتصلي الا وانت موظب السياره مثلا التي تحتاج لثلاث ساعات
الاصل ان يقدّم طاعة الله والرسول عليه الصلاة والسلام على طاعة الوالدين
لكن اذا قدم طاعتهما هل يكفر بهذا او يرتفع الايمان بالكلية؟،،،،،،،،لا، لايرتفع بالكلية
في بعض الروايات: من والده وولده
تقديم الولد هذا من باب المحبة الجبّلية والشفقه لانه في الغالب ان الولد محبته اعظم
لكن من حيث الشرع فمحبة الوالد تقدّم لانها اعظم