فهرس الكتاب
لكن على حد علمي (الشيخ الخضير) لم اقف على نص صريح يجيز مباشرة القتل بنفسه والتسبب في قتلها
يتوجأ: يطعن به بطنه ويشق بطنه بها
لانه تعمد قتل نفسه
اذا كان تمني الموت جاء النهي عنه لحديث: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
اذا كان تمني الموت لاتجوز فمباشرته لا تجوز
والحديث فيه وعيد شديد على من باشر قتل نفسه،،،،،،،،،، لانه تعمد قتل نفسه
الاية: ومن يقتل مؤمن متعمد فجزاؤه جهنم خالدا فيها
ومثل هذا الحديث
من قتل نفسه فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا
هذا من نصوص الوعيد التي تُمر كما جائت كما يقول اهل العلم
ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته: وفي حكمها كل ما ينفذ في البدن ويكون سببًا في ازهاق النفس
هذا من نصوصو الوعيد التي تمر كما جاءت مع علنا اليقين واعتقادنا بأن ما دون الشرك هو تحت المشيئة
وهذا من باب التعظيم من شأن القتل
والنص على التأبيد في مثل هذا،، مثل لن يتمنوه ابدًا مع انهم قالوا"يامالك ليقض علينا ربك"
المقصود ان هذا النص نظير ماجاء في سورة النساء لقاتل غيره عمدا
ومن شرب سمًا: سَمًا وسُمًا وسْمًا،،،، بتثليث السين والافصح الفتح سَمًًا
ويدخل فيه من قتل نفسه بواسطة نفسه بأي مشروب كان سواء كان سم أو غير سم،،، فلو جزم ان هذا الطعام يقتله فما الحكم ولو كان الطعام مباح؟ كأن يكون مريض سكر او اي مرض فأكل تمرًا حتى مات وهو يعرف ان هذا يضره،، فإذا كان يغلب على ظنه انه يموت فالحكم واحد انه يقتل نفسه، وقل بمثل هذا في المأكولات الاخرى
الامام مسلم رحمه الله أكل التمر وأكثر منه فمات، لكن هل كان عنده خبر او يغلب على ظنه انه يموت؟،، لايفعل هذا
يتحسّاه: يشربه ويتجرعه
ومن تردى من جبل: كأن يصعد لجبل للانتحار ومثله في الدور الرابع المقصود من اراد قتل نفسه يدخل في الحديث ومثله من ينتحر بحبل بسيف وغيرها
الحياة الان ضاق بها الناس ذرعًا مع مافيها من وسائل راحة،،،،،، لان البعد عن الهدي النبوي والانس بالله صار يضيق بأدنى شيء
وقد ينتحر لمصيبة في غيره،،ن مثل من ينتحر لان المغني الفلاني مات،، لما ماتت ام كلثوم وغير ام كلثوم كثير من الناس انتحروا،،،،،،،،،،،،
قيمة هذه الحياة بالنسبة لمثل هذا الشخص ما قيمتها؟ هل هذه حياة؟
المسلم قد يصيبه الهم والغم لما يرى من وضع الامة المتدني وعلو الباطل وفساد في الامة لكن هل يجعله ينتحر؟ لايجوز له بحال، فكيف اذا كان بغير سبب
القتل شأنه عظيم سواء لنفسه او لغيره،، ولا يبرر له قتل نفسه أي مبرر
ولو أُكره انسان على قتل آخر فهل له ذلك؟ هل نقول أنه أكره؟ لا ليس له ذلك ولو أدى إلى قتله
? ... وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث, (ولاتحسسوا) , ولا تجسسوا, ولا تنافسوا, ولا تحاسدوا, ولا تباغضوا, (ولا تدابروا) وكونوا عباد الله إخوانا
تلخيص:
اياكم: تحذير،،،،،،،،،،،،
الظن: منصوب على التحذير،، كما ينصب اللفظ على الاغراء،،،،،، فإنه يُنصب إيضًا على التحذير
الظن: يطلق ويراد به ما يرادف اليقين
الاية: الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم،،،،،،،،، يكفي هذا ام لابد من اليقين؟ هذا يكفي لانه يرادف لليقين
ويطلق ويراد به الاحتمال الراحج (وهو الذي استقر عليه الاصطلاح)
ويطلق ويراد به مايرادف الشك المستوي الطرفين
ويطلق ويراد به الاحتمال المرجوح
ويطلق ويراد به الكذب
(يطلق ويراد به الاحتمال الراحج(الاصطلاح) //يطلق ويارد به ما ياردف الشك المستوي الطرفين//ويطلق ويارد به الاحتمال المرجوح//ويطلق ويراد به الكذب)