فهرس الكتاب
الاصطلاح على ان مالايحتمل النقيض فيقال له علم ويقال له قطع ويقال له يقين
والاحتمال الراجح الذي يحتمل النقيض من وجهٍ ضعيف هذا يقال له ظن
وأما ما يستوي فيه الطرفان فالوقوع وعدمه والصدق والكذب فهذا يقال له كذب
والاحتمال المرجوح بحيث يغلب على الظن عدم ثبوت الخبر يقال عنه وهم
وما يخالف الواقع يقال عنه كذب
فالاصطلاح استقر على هذا
فالاحتمال المرجوح من عدم مطابقة الواقع بالكليه يعتبر كذب
اذا قال جاء زيد وتبيّن ان زيدًا لم يحضر فهذا كذب سواء عن عمد او خطأ او سهو فهو كذب
واذا قال حضر زيد ويغلب على ظنك عدم صدقه ولا يغلب على ظنك عدم صدقه فهذا وهم
واذا قال جاء وانت شاك في قوله فالاحتمال متساو وهو شك
والاحتمال الراجح المراد به غلبة الظن
اذا كان فيه من الصفات ماتجعل نفسك تطمئن لخبره ولم تجزم به فهذا ظن فإن جزمت به بحيث ان خبره لايحتمل النقيض صار علمًا
هذا الظن المذكور في الحديث هو اكذب الحديث وهو الذي لايغني من الحق شيئًا،،،،،،،،،،"إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث"
هل المذموم الظن مطلقًا؟ أو المذموم بعض الظن؟
يعني"ان بعض الظن إثم"دل على ان اغلب الظن ليس بإثم
وهل المقصود في الحديث الظن في الاخبار العادية التي لا أثر لها؟ أو الظن التي ترتب عليها آثار سيئة؟
يعني الاصطلاح الذي ذكرناه ينطبق على كل الظنون سواء ترتب عليها أثر أو لم يترتب عليه أثر
هل المقصود في الأخبار العادية أم التي تترتيب عليها الآثار السيئة؟؟
يعني لو اخبرك زيد من الناس وهو ثقه من الناس لكن لاتجزم بخبره فهل هذا اكذب الحديث؟
الاشكال في الظن الذي هو الريبة والتُهمة
جاء زيد او ماجاء سهل، لكن الاشكال في الظن الذي هو الريبة والتُهمة
وهذا هو مراد الحديث
بعض الناس يصل به الامر لحد وضع اجهزة تنصت وتسجيل على زوجته ولايثق بها، والعكس، ومثل هذا على المسلم ان يجتنبه وجاء التحذير منه،،،،،،،،،،،،، وجاء التحذير منه
كيف يهنأ بعيش وهذا حاله؟،،،، ظن وارتاب في اقرب الناس إليه
الشيطان يُلبس على الناس ووجدت قضايا من هذا النوع،،،،،،،،،،،،، لكن الذي لايستند لعلامة او أمارة دخل في هذا الحديث
كل هذه الامور مردوده بهذا الحديث
فإذا وجدت قرينه او صار للامر سوابق كأن يرى زوجته ان تتكلم بكلام مريب فمثل هذا يعظها ويهجرها ويزجرها فإن تكرر منها ذلك فارقها
المقصود: الريبة والاتهام والشك،،، فالحديث: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث
بعض الناس عملا بالحديث الضعيف (احترسوا من الناس بسوء الظن) ، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول إياكم الظن؟
احترسوا من الناس بسوء الظن: حديث ضعيف
الاصل ان قلب المسلم سليم فسلامة القلب من صفات الاخيار
أكذب الحديث: لعل المراد به حديث النفس في بداية الأمر ثم اذا تحدث الامر لغيره وشكى الامر لغيره جاء حديث اللسان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، حديث اللسان إذا أخبر به غيره
ولا تحسسوا، ولا تجسسوا
تحسسوا: تتدقوا في بواطن الأمور وخفاياها
ولاتحسسوا اي لا تدققوا في خفايا الامر بحيث يراقب ليترتب عليه النتائج السيئة ويكثر من التدقيق (من اين جاء هذا واين ذهب هذا و و و)
عائشة رضي الله عنها كانت تأخذ من الشعير بالمد وكانت فيه البركة فلما كالته (بالكيل) انتهى
فعدم التدقيق في الامر ادعى للبركة
التجسس الذي يتطلب أخبار الناس بخلاف الناموس الذي هو سر أخبار الخير
تجسسوا: لا تتصنت لا تراقب جارك لا تسمع حديث غيرك
معرفة اوضاع جارك هذا تحسس، واذا قصدت جمع اخباره للايثقاع به هذا تجسس
ونهى النبي عليه الصلاة والسلام اصحابه عن اخباره بأخبار غيره
تفسد النيات بالتجسس وهذه الامور ينبغي ان تسود على مودة ومحبة وصفاء بين المسلمين