فهرس الكتاب
لو غلب على ظن احدهم انه يعرف ان شخص اراد ان يقتله وقامت القرائن على ذلك فلا مانع من التجسس ليتجبنه
عند اهل العلم لو قامت القرائن على احدهم بأن يزني فيتعدى شره فلا مانع من التجسس عليه
ويفرّقون بين ما يفوت ومالا يفوت
ولا تنافسوا: المنافسة الرغبة المتقدمة على الغيرفقد تكون في امور الدنيا وحطامها الفان
لكن جاء الامر بالمسارعة والمسابقة في امور الاخره وهو محمود بلا شك
ولا تحاسدوا: الحسد تمني زوال النعمة عن الغير وهذا آفة ومرض من أمراض القلوب وجاءت النصوص بذمه وأنه يأكل الحسنات
لا حسد إلا في اثنتين: الغبطة: عدم زوال تمني النعمة مع تمني أن يكون له مثل هذه النعمة
ولا تباغضوا: والمحاسدة والمناجشه والتدابر والمباغضة كلها مفاعلة، تكون من طرفين
فهل اذا حصلت من طرف واحد جازت؟ والممنوع من الطرفين؟ او اذا حصلت من طرف فهي مذموة وتدخل في الحديث؟ واشد منها ان تكون من الطرفين فتكون اسوأ؟
كون زيد يبغض عمرًا وعمر يحبه،، هل هذا اسهل أو لو وجدت المباغضة من الطرفين؟ فأيهما اسوأ؟،، أسوأ المفاعلة لانه لو كان كل واحد يبغض الثاني ما امكن الاصلاح، لكن لو احدهما يحب الاخر لسعى في إرضائه،،
ومثل هذا في المحاسدة
قد يقول قائل ان وجود البغض من طرف واحد اشد لماذا؟ لانه يقول انه اذا من طرفين فيكون هناك مبرر فإنه اخف لان هذا يبغضني فأبغضه فيكون اخف لو ان احدهم يحب الاخر
على كل حال الفعل الذي هو اصل المادة البغض للمسلم حرام، إنما الواجب محبة المسلم والحب في الله من اوثق عرى الايمان كما ان البغض في الله من اوثق عرى الايمان فإنه لو ابغض أخاه على مافيه من معاصي وجرائم فإنه يؤجر على هذا
ويحبه لما عنده من ايمان وعمل صالح، فيجتمع الحب والبغض في آن واحد، نظرًا لانفكاك الجهة فيُحب على شيء ويُبغض على شيء
ولاتدابروا: لا تقاطعوا، لان من شأن القطيعة ان يولي كل من المتقاطعين الاخر دُبُره،،
وهذا نتيجة للتباغض ونتيجة للتقاطع، واذا هذه كانت بين المحارم كانت أشد، واذا كانت لمن له عليه حق كانت اشد
ولايجوز لمسلم ان يهجر أخاه على (ما سيأتي) فوق ثلاث ليال
وكونوا عباد الله اخوانا: خبر كان هو إخوانا،،،،،،،،،، وعباد الله منادى،،،،،،،الاصل وكونوا ياعباد الله اخوانا،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عباد الله منادى ومنصوب لانه مضاف،، والخبر اخوانا
الاصل ان العباد اخوة (انما المؤمنون اخوة) لكن قد يغفل الانسان عن هذه الاخوة
إنما المؤمنون اخوة: هذا خبر يراد به الامر فلابد ان تسود الاخوة بين الناس
? ... عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا و يعرض هذا و خيرهما الذي يبدأ بالسلام"
تلخيص:
لايحل لمسلم وفي حكمه المسلمه، والنساء شقائق الرجال
لم يقل لا يحل لمؤمن، لان مثل هذا لايحصل من المؤمن، لانه خدش في إيمانه والاصل ان لايحصل هذا من المؤمن
لايحل: واذا انتفى الحِل ثبت ضده وهو الحرمة فيكون يحرم على المسلم، لان ما يقابل الحلال هو الحرام فاذا انتفى الحلال ثبت الحرام
يهجر اخاه: يقطع ما بينه وببينه ويترك كلامه وزيارته والسلام عليه،،، يهجره يعني يتركه
فوق ثلاث ليال: فالثلاث ليال فما دونها اذا وجد السبب فالنفس لها حظوظ لابد من مراعاتها، ولو كُلّف المسلم بأقل من ذلك صار من التكليف بمالايطاق،، عند بعض الناس لايتحمل فلابد ان يقع منه ذلك
فالممنوع فوق الثلاث فما دونها اذاوجد السبب لا يحرم
يلتقيان: في طريق او مجلس
فيعرض هذا بوجهه عن اخيه وهذا بوجهه،،