الصفحة 24 من 35

وخيرهما الذ يبدأ بالسلام: السلام أدب إسلامي يبعث على المحبة والمودة (لاتدخلوا الجنة حتى تحابوا) ،،،،، وحديث: ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) فلاشك ان السلام وسيلة

فلو اعرضا يثبت بعد ذلك التباغض

جاء في الحديث ان الصغير يسلم على الكبير، والماشي على الجالس، والراكب على القاعد، والواحد على الجماعة،، هذا هو الاصل

افترض مر بك شخص صغير سن ولم يسلم فتقول الحق لي وهو الاصغر ولم يسلم فلن اسلم عليه؟ ام ان خيركما من يبدأ بالسلام؟ نعم خيركما من يبدأ بالسلام

لو افترضنا الماشي لم يسلم ألا يسلم القاعد؟

الاصل ان الماشي يسلم فلما ترك هذا الفضل العظيم فيسلم القاعد فيكون خيرهما من يبدأ بالسلام

هل تترك الوسيلة لان المفروض الاخر يسلم عليه؟ لا، لا تترك

علىكل حال الضابط في الخيرية الذي يبدأ بالسلام ولو كان جالسا او ماشيا او مفردًا

ماذا لو حصل مخالفة شرعية من انسان فالهجر شرعي لان النبي عليه الصلاة والسلام هجر الثلاثة (الذين خُلفوا) فوق خمسين يوم،، فدل على ان الهجر في الدين لا يتعين بزمن حتى ينزجر،، علما ان الهجر عند اهل العلم علاج

فالاصل الصلة فإذا هجر من اجل هذه المعصية فالاصل انه يهجر لاجل هذه المعصية

لكن ماذا لو ان الهجريزيده معصية ويصر ويعاند؟ نقول الهجر علاج، فإن لم ينفع هذا فإن الصلة تنفع

وكما ان الهجر موجود فالتأليف موجود

والزكاة ركن من اركان الاسلام والاصل الا تصرف إلا لمن احتاجها، وهذا الركن صرفت للمؤلفة قلوبهم ولو كانوا أغنياء، فالتأليف باب من ابواب الدين،، ومثله باب الهجر وكلاهما علاج

خيرهما الذي يبدأ بالسلام بعد الهجر الذي يرفع القطيعة والهجر هو السلام

افترض زيد وعمر متقاطعين متهاجرين فمرا ببعضهما فقال زيد السلام عليكم،، فهو خيرهما وارتفع الهجربالنسبة له

لكن لو زيد عود عمر على امور والسلام منها كتقدير،، ولما تقاطعا مر عليه زيد فقال السلام عليكم،،،

-من اهل العلم من يقول انه لايزول الهجر إلا اذا عادت الحال على ما كانت عليه والامور إلى مجاريها

-ومنهم من يقول السلام يكفي وان عادت الامور لمجاريها فهو اكمل

? ... عن عبدالله بن مسعود قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب فإنه الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ) )

تلخيص:

عليكم بالصدق: اغراء،،، الصدق هو مطابقة الواقع بالكلام، والكذب مخالفة الواقع

لا واسطة بين الكذب والصدق عند اهل السنة،،، المعتزله فقط اثبتوا وجود واسطة بينهما

الاية: ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ... إلى آخر الآية،، فهو يهدي لهذه الامور التي في الاية من البر

فالصدق يهدي إلى ماهو اعظم منه من الخيرية والبر

وهذه الاعمال التي مجموعها مُحصل بالبر المفسر في الاية فإنه يهدي للجنة،، يقود ويوصل للجنة

ومايزال الرجل يصدق: يعني لايتحدث إلا بالصدق ويتحرى الصدق بحيث إذا اراد ان يتكلم نظر لكلامه قبل ان ينطق به وهو صاحب تحري وتثبت ليكون كلامه صحيحا مطابقا لعادته فإذا كانت هذه عادته وديدنه آخذا بقوله ومايزال الرجل يتحرى الصدق فهذه منزلة الصديقين (الاية: فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) التي هي فوق منزلة الشهداء ولم يشتهر بذلك إلا ابوبكر رضي الله عنه والسبب في ذلك قصته المعروفه

وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا: هل يكتب في الحال او في المستقبل او في الماضي؟،،،،، في المستقبل،،،،،،،، هل في شيء يجد او انه قد كتب وانتهى؟؟ يعني لم يكن صديقا ثم صار صديقًا؟؟؟ هل هو في الحال؟؟؟؟ لكن ألم يكتب عليه في اللوح المحفوظ انه صدّيق؟

هل هو من قول الله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت؟ يعني هل كان له وصف غير هذا ثم أثبتت له الصديقية من باب: يمحو الله ما يشاء ويثبت؟ او نقول انه في اللوح المحفوظ صديق؟ كما ان محمد عليه الصلاة والسلام ونوح وغيره انبياء؟

المقطوع به ان مافي علم الله جل وعلا لا يتغير ولا يتجدد في علمه شيء لكن بالنسبة لعلم الملائكة والمخلوق قد يتجدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت