الصفحة 25 من 35

ويجاب عن هذا بقوله"من سره ان يبسط له في رزقه ويُنسئ له في أثره فليصل رحمه"فالرزق مكتوب والاجل مكتوب فكيف يتغير ما كُتب بصلة الرحم؟ نقول ان ماعندك الملك هو الذي يتغير،،، وليس ماعند الله،،

وابوبكر الصديق لما قال له من قال ان صاحبك يخبر انه ذهب إلى بيت المقدس ورجع بليلة جاؤوا فرحين بها فجزموا ان ابابكر سوف يُحكّم العادة والعادة ان بيت المقدس لا يصله احد بليلة ويرجع وان ابابكر سينفي ماجاء به عليه الصلاة والسلام، ولم يذهبوا لغير ابوبكر لماذا؟ لان الخصم يذهب إلى من له أثر،،، ليزعزع إيمانه ويخلخل ماعنده فإذا كسبه اكتسب العشرات بل المئات من الناس

مثل ما يتجه اعداء السنة الان في الطعن بأبوهريرة ما هدفهم؟ وما طعنوا في ابوبكر مثلما طعنوا في ابوهريرة،،،،،،، لانهم لو طعنوا فيه فإنهم ينسفون نصف الدين لأن ابوهريرة يروي نصف الدين من الاحاديث،،، فهم يعمدون إلى من له اثر،، فلم يطعنوا في أبيض بن حمّال الذي لم يروي إلا حديث واحد

فلما جاؤا لابي بكر فقالوا: صاحبك يزعم انه ذهب لبيت المقدس ثم رجع بليلة واحدة،،،

فرد: إن كان قد قال ذلك فقد صدق

ومن ذلك اليوم سُمي صديقًا

الصديق مبالغة،،، وهو من وصل في الصديقية مبلغًا كبيرًا،،،،، كما ان كذاب مبالغة

والفجور: مقابل البر،،

والفجور يهدي للنار وهذه وسائل لدخول النار كما ان الصدق وسيلة لدخول الجنة

صديق اسلوب مبالغة

كما ان كذاب مبالغة في الوصف بالكذب ويتحراه ويكذب،،،،،،،،،،،،،،،،،

فيكتب عند الله كذابًا

كما ان عادة الانسان في نقص كُتب له هذا النقص ولايزال ينقص فيه

كما ان من كانت عادته زيادة في الخير كتب له هذه الزيادة في الخير ولايزال يزداد فيه

الدرس الرابع: الثلاثاء: 7/ 5/1426هـ،، الموافق: 14//205م

? ... وعنه رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقه مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ز فوالذي لا إله غيره! إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها

تلخيص:

وعنه: أي عن ابن مسعود

حدثنا: هذا الاصل في الرواية وهو التحديث،، فالاصل ان النبي عليه الصلاة والسلام انه يتكلم وهم يستمعون وهم يتلقون،،،، وهو يؤدي وهم يتحملون

والتحديث الاصل فيه المشافهه،،،،،،،، مثل السماع،،،، دون واسطه

التحديث اضيق من الاخبار، فلو قال اخبرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام لكانت المسألة اوسع من التحديث لان التحديث لايكون الا بالنطق

واما الإخبار تكون بالكتابه او العلامة او الكلام وهذه كلها إخبار

الصادق: الذي قوله عليه الصلاة والسلام مطابق للواقع

فلا يقع في كلامه ما يخالف الواقع،،،،،،،،،،، لا عمدا ولاسهوا ولا خطأً،،،،، إلا ليُشرّع،، فقد يسهو عليه الصلاة والسلام ليُشرّع

المقصود انه صادق في اقواله وافعاله وتصرفاته لانه مقصود

صادق في نفسه

مصدوق اسم مفعول من الفعل الثلاثي صدق

اسم الفاعل صادق واسم المفعول مصدوق

ومن المُضعّف مُصدّق،، فهو مصدوق ومُصدّق من قبل الله جل وعلا واقامة البراهين القطعية على صدقه وهو مُصدّق ممن يسمعه

الخطاب في الحديث: إن احدكم: وهو لكل من يصح عليه الخطاب من ابن آدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت