فهرس الكتاب
يُجمع خلقه: من ماء الرجل وماء المرأة
في بطن أمه اربعين يومًا نطفة من ماء مهين ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك أي في تلك اللمدة علقة
علقة: قطعة من دم
الطور الاول اربعين، والثاني اربعين، ثم يكون في ذلك المسار مضغة في تلك المدة وهي قطعة لحم بقدر ما يمضغه الانسان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح
وفي اثناء كونه مضغة يتم تصويره وتخليقه فإذا بدأ التصوير والتخليق ثبتت أحكام الأم
بمعنى لو ألقه وفيه شيء من خلق الانسان تثبت لها أحكام النفساء
فإذا انتهت الاطوار الثلاثة (مئة وعشرون يوم) يُرسل ملك،،،،،،،،،،،، فينفخ فيه الروح فإذا نفخت ثبتت احكامه هو
بمعنى انه لو سقط قبل نفخ الروح فلا احكام له واذا سقط بعد نفخ الروح ثبتت الاحكام له من ما يُفعل للانسان الكامل من التغسيل والتكفين والصلاة والدفن
في الطور الاول وهو نطفة،، يقول اهل العلم: يجوز إلقاء النطفة قبل تمام الاربعين بدواء مباح
لكن اذا انتقل للطور الثاني لايجوز
وجوازه عندهم أولا ينبغي ان يقيد بالحاجة، والثاني أن تثبت الحاجة الحقيقية وان لايوجد هناك ريبه،، والا لو فُتح باب الاجهاض لصار في هذا عون على انتشار الفاحشة، فإذا خُشي من هذا الامر فلايجوز بحال، وعلى الراقبة على المستشفيات والمستوصفات أن يُعنوا بهذا الامر عناية تامة
قد يُحتاج إلى الاجهاض لحاجة الام إليه اذا تضررت بالحمل اذا قرر ذلك الاطباء فيكون حينئذ حياة الام أولى من حياة الابن
لكن إذا كان عليها مشقة لكن لاضرر عليها ولا على حياتها فلا،،،،،،،،،،،،،،،،لأن الاصل المشقة
الحمل الاصل فيه المشقة وما يتذرع فيه كثير من الناس انهم ينظمون الحمل والنسل من أجل الاعانة على التربية أو ما يتعلق بالمعاش وان الاب لايستطيع ان يتحمل اولاد متتابعين فمثل هذا لايجوز ولا ينظر إليه شرعًا
وكثيرًا ما يُسأل عن الحمل الذي يقرر الاطباء فيه شيء من النقص كالتشويه والاعاقة ويسألون عن اسقاطه،، لايجوز اسقاطه بحال لأنها نفس
قبل الاربعين له حال، لكن بعده لا يجوز
ويسأل الناس عن هذا الحمل الذ يغلب على كلام الاطباء ان فيه شيء من العويق او فيه من النقص
فإن قولهم: أولا ان كلامهم فيه شيء من النقص،، الثاني ان الاب قد ي~ُرزق بسبب هذا الحمل،، الثالث ان هذا من الامور التي يؤجر عليه الانسان فلا يجوز ان يتعرض له بشيء ولو كان معوقًا فأحكامه كاملة
ليس عندهم من الصبر ورجاء الثواب إلا الشيء اليسير
على الانسان ان يصبر ويحتسب وهو ابتلاء من الله جل وعلا
والمصائب هي في ظاهرها وخلاف ما تتطلبه النفوس لكن عاقبتها حميده (إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب)
منهم من يقول انه يجوز إلقاء النطفة قبل النفخ في الروح لكن هذا القول ليس بشيء لانه يسبب مشاكل إذا كان العزل الذي جاء النص بجوازه جاء في بعض النصوص أنه يسمى الوأد الخفي
التلقيح الصناعي واطفال الانابيب تبحث في المجامع والهيئات العلمية وبعض الناس اذا اصيب بمرض السرطان يقولون ان الكيماوي يقضي على الانجاب فقبل ان يفعل الكيماوي يستخرج من مائه ليلقح زوجته فيما بعد
لكن على المرأ ان يزاول الطريقة التي شرعها الله له،، وان وجد من المجامع من يجوز مثل هذا الامر
اذا رضيت بالحمل والقدر لعل الله يخرج من صلبك ما ينصر الله به الاسلام على يديه
بالمقابل احتمال لو فعلت شيء مخالف قد تجد الولد الذي يسبب لك الشقاء فعلى المرأ ان يرضى ويسلم في الحالين سواء رُزق أم لم يرزق
في الأطوار المذكوره في حال النطفة والعلقة قبل أن يرسل الملك لا يعلمه إلا الله
ان الله عنده مفاتح الغيب،،،،،،،،، مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن الا الله ثم قرأ أواخر سورة لقمان،، ويعلم مافي الارحام،،،،
كثير من اخبار الاطباء التي يخبرون بها الناس لاتقع مطابقة للواقع، وعلى كل حال لايوجد ما يمنع من خروجه على ماقالوا بعد ان يخرج من دائرة الغيب
الروح جاء تعريفها عند الطوائف كلها بتعاريف كثرة جدا لكن كما قال جل وعلا: يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
وفي جهل الانسان بروحه التي بين جنبيه وبها حياته فجهله بهذه الروح دليل على جهله العام وانه مهما اوتي من العلم والقوة والقدرة والفهم والذكاء انه لن يخرج عن قوله جل وعلا: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا