فهرس الكتاب
ويؤمر الملك بأمر من الله جل وعلا بأربع كلمات
كتب رزقه: ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، وهذا له رزق محمدد منذ ان يولد حتى يموت لايزيد ولا ينقص
وأجله: له أجل محدد في هذه الدنيا لاتزيد ولا تنقص (واذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستقدمون)
وجاء في الحديث: من سره ان يبسط له في رزقه ويُنسئ له في أثره فليصل رحمه
تجد من الناس من يعيش مئة سنة فإذا مات كأن لم يقع على الارض، ومنهم من يعيش خمسين سنة فيملأ الدنيا علمًا وعملا
والعبرة بما يودع في هذه الخزائن، فالايام خزائن
فما فائدة ألف خزينة في بيتك وكلها فارغة؟ افضل من هذا خزينة واحدة وتكون مملوءة
الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله عاش خمس او اربع وثلاثين وعلمه منتشر وهو من طلاب الشيخ القرعاوي
والنووي ست واربعون سنة،، وفي كل مسجد يقال النووي رحمه الله
ابن تيميه كذلك مثله
اللهم آمين ورحمنا معهم وجمعنا بالنبي وبهم في جنان النعيم
شيخ الاسلام كتب الفتوى الكيلانيه وصاحبها واقف يريدها في مئتين وثلاثين صفحة
من اهل العلم من يرى ان الزيادة حقيقة وانه يكتب له في اللوح المحفوظ
والزيادة تكون في علم الملائكة لان مافي علم الله لايتغير
قوله: اذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
هذا إذا جاء،، نفترض أنه في زيادة الصلة قبل ان يجيء الاجل
وعمله: مما يمكن ان يكتب عليه من الاعمال والطاعا والمعاصي يكتب كل شي في كتاب
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها
وشقي او سعيد مكتوب له،،،،،،،،،،،،،،،،وقد سأل الصحابة النبي عليه الصلاة والسلام هذا السؤال: ففيم العمل؟ قال: اعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له
يجوز الحلف من غير استحلاف لاسيما في الامور المهمة فكثير ما يقول كما تقدم: والذي نفسي بيده،، وهنا يقول فوالله الذي لا إله غيره
ليعمل بعمل اهل الجنة: من \كر وصلاة اجتناب للمحرمات،،،
ليعمل: تأكيد للقسم باللام
حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع: هذا تمثيل
وان كانت الجنة لاتنال بالعمل ولكن العمل سبب،،،،،،،،،،،،،،،، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار
فقد يكون ظاهر عمله صالح وباطنه فاسد لانه لم يخلصه لله جل وعلا، ومثل هذا يبطل في الغالب إلا لم يرجع للتوبة النصوح
قاعدة حمل المطلق على المقيد تقتضي ذلك وان من عمل بعمل اهل الجنة محققا شروط القبول مخلصا لله جل وعلا فإنه لايحصل له هذا لان التفسير مقيد (فيما يبدو للناس) ،،،،،
هل يحمل المطلق على المقيد؟ وهل يستطيع المسلم ان يأمن على نفسه مع هذه النصوص؟
القلب ما سمي القلب إلا لانه يتقلب والنبي عليه الصلاة والسلام يدعو: اللهم يامقلب الامور ثبت قلبي على دينك
على المرأ ان يلهج لسانه بالتثبيت على دينه حتى يقبضه
لابن القيم كلام نفيس في كلام اهل العلم هل تبدل السيئات حسنات في الدنيا ام في الاخرة وكيف يتم التبديل
الذي يعملحسنات طيلة عمره فالحسنات تتضاعف على عشرة امثالها الى سبعمئة ضعف ويضاعف الله لمن يشاء
فهل الذي بدلت سيئاته حسنات هل تكون مضاعفة ام لا؟ لان البدل له حكم المبدل فالسيئة تبدل بحسنة،، هل مقابل السيئات يبدل سيئاتهم حسنات وتقتضي الافراد، فالسيئة بحسنة،، فهل يستويان؟
لايستويان وهذا من عدل الله جل وعلا
وان كان في كلام شيخ الاسلام ان الحسنات المنقلبة عن سيئات لايوجد ما يمنع من مضاعفتها
لكن العدل الالهي لاشك ان من عمل طيلة حياته حسنات واذا اساء تاب وبدلت حسنات ليس كمن عمل طيلة حياته سيئات ثم تاب منها،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لايستويان
? عن أبي هريرة رضي الله عنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟ ثم يقول أبو هريرة: إقرؤا إن شئتم (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله.
تلخيص:
مولود: نكره في سياق النفي فهي للعموم،،، ومن: للتأكيد للعموم
مامن مولود: مولود نكرة في سياق النفي فهي للعموم ومن هذه للتأكيد