الصفحة 28 من 35

مامن مولود: يعني لايمكن ان يولد مولود يخرج عما أمكن

يعني لايوجد مولود يولد يهودي او نصراني بل يولد على الفطرة الدين الصحيح

ثم تأتي المؤثرات الخاريجية والا فالاصل هو على الفطرة والدين الصحيح على الميثاق الذي ُخذ عليه

لاشك ان الابويان لهما تأثير كبير في حياته فإن كانا يهودين سعيا في تهويده وان كانا نصرانيين أثرا عليه فجعلاه نصرانيًا، واذا كانا مجوسين فالامر كذلك

فالبيئة لها اثرها على الشخص

ومن الابويان من التأثير على الولد الاثر البالغ فهو ينشأ عن تربيتهم ويعيش في أحضانهم ويتأثر بأقوالهم وأفعالهم ولهما عليه من اليد والمن ما يظهر هذا الاثر وللاب من القوة والسلطة على ابنه ما يجعله يؤثر عليه

فليحرص الاباء على ان يكون لهم اثر حسن في تربية اولادهم

فالذي يتولى تربيته ابوه يُنشّئه على الدين والخير والفضل، وكذلك الام

تنشئة جيل صالح ينفع نفسه وامته ودينه هو جهاد في سبيل الله

ولكن مع الاسف الملاحظ ان اغلب الاب مشغول عن تربية اولاده فيتولاه الناس

فإن وُفق لمعلم مشفق ناصح يأخذ بيجه صار ذلك سببا لهدايته والا تلقفه الاشرار وحرفوه عن سواء السبيل

والام كذلك انشغلت بعملها والسهر والقيل والقال ونوم فيالنهار ويُترك تربية الاولاد للعاملات وقد جائت هؤلاء العاملات من بلدان شتى ومع الاسف ان منهن من غير المسلمين

والاصل في الطفل انه على الفطرة ومن ابويين مسلمين ومع الاسف قد تكون الام والاب داعيين لله لكنه لايوجه ابناؤه او يوجه لهم النصيحة

ولذا يقول جل وعلا في الجعاء المعروف: وقل رب ارحمهما كما ربيّاني صغيرا

فالاية تدل على ان الذي لايربي ولده لا ينال ولا يستحق مثل هذه الدعوة

فيكون الحرص على النفس والولد والاقربين اشد من الحرص على غيرهم

قد يكون القبول ببين الاولاد والاسرة من هذا العالم اقل من الناس فيرى النتيجة في الناس ولا يراه في ولد فيمل ويتركه

وعليه ان يجاهد ويحرص ولو وجد مثل هذا الولد ولو ان يبذل السبب في ان يصحبه الصحبة الطيبة لان اثر الوالد احيانا قد يكون اقل وكما يقال: اجهل الناس بالعالم اهله وجيرانه

لانهم يرونه في حالات كثيره فيقل وزنه

فقد يقول لزوجته فتوى فترد عليه، لا، العالم الفلاني يقول كذا، وقد يكون ذاك تلميذًا عند زوجها

النبي عليه الصلاة والسلام أول ما بدأ النصيحة بدأ بالاقربين، بفاطمة (بافاطمة بنت محمد) ، ياعباس عم رسول الله،،،

ولم يرد في الحديث قوله: أو يُسلّمانه (اي يجعلانه مسلمًا) فدل على ان الاسلام هو دين الفطره

جمعاء: بهمية سليمة لا قطع فيها

وسميت البهيمة بهيمة لانها لا تنطق،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كما تسمى عجماء

جدعاء: مقطوعة الاذن او مكسورة القرن او مقطوعة اليد،،،

ألا يمكن ان يكون في البهيمة مولودة ناقصة الخلقه؟ نعم يمكن،، لكن الاصل انها تولد سليمة

الاية: فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله

ولذا من صفات الشيطان: ولآمرنهم فليغيرن خلق الله

فعلى الانسان ان يحرص على نفسه ثم على ولده وما ولاه من امره من زوجات واولاد واقارب وجيران ثم يوسع نفعه

فإذا اعين على نفع ولده واثمرت فيه اعين على نفع الاخرين وهذا تجربة ثابته

نوح ما استطاع ان يدخل ولده في دينه، وامرأة نوح ولوط مثل للكفار، وبالمقابل امرأة فرعون مثل للمؤمنين

فالانسان لا يستطيع ان يصل للنتائج وانما عليه بذل الاسباب والنتائج بيد الله جل وعلا (انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

ومثله قد يوجد ابن عالم لديه صفات غير محموده، وقد يوجد من اباء العوام من فيه صفات الدين والالتزام

يقول الشيخ الخضير: يحدثني شخص انه لم يعلم ان ولده حافظًا لكتاب الله إلا يوم تكريمه

ومثل هذا النبي عليه الصلاة والسلام وعمه عبدالمطلب دعاه فلم يستجب

? وعنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين من يموت منهم صغيرا؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين

تلخيص:

أما بالنسبة لاطفال المسلمين فهم مع اهلهم في الجنة وهذا القول المرجح مع اهل العلم وجاء فيه ماجاء من النصوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت