الصفحة 29 من 35

وابن القيم في كتابه طريق الهجرتين في آخر فصل ذكر الخلاف في امراطفال المشركين

فمنهم من يقول انهم لم يكونوا على مناط التكليف فهم على الفطرة

عن أطفال المشركين: أي من مات قبل التكليف

ومنهم من يقول بما في هذا الحديث: الله اعلم بما كانوا عاملين

ومنهم من يقول انه يرسل لهم من يدعوهم فمن اطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار

ولا اكمل ولا اشمل من قوله عليه الصلاة والسلام: الله اعلم بما كانوا عاملين

? وعنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت, اللهم ارحمني إن شئت! ليعزم في الدعاء فإن الله صانع ما شاء لا مكره له

تلخيص:

يسأل الله وهو موقن بالاجابة بعد بذل الأسباب،،،،،، فان الله لا مكره له،،،،،،،، تكفل سبحانه الاجابة

من أعظم الاسباب (أسباب اجابة الدعاء) : طيب المطعم

على الانسان ان يبذل اسباب اجابة الدعاء ومن اعظمها طيب المطعم

وجاء الحديث ان الرجل الاشعث الاغبر يطيل السفر يمد يديه للسماء يقول يارب يارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنّى يستجاب له

فأنّى: استبعاد للاجابة

رفع اليدين كذلك من الاسباب التي يجاب به الدعاء

أولى مايدعى به: يارب

وفي آخر سورة آل عمران لما كُرر خمسًا استجاب لهم،،،،،،،،لكن هذا سبب من الاسباب فإن انتفت الموانع ترتب الاثر

وقد لايستجاب له لان الدعوة قد تستجاب بمثل ما دعى به الانسان وقد يُدفع عنه من الشر بقدرها او اعظم منها وقد يعطى بها الاجر يوم القيامة،،،،،،،،،،،،وعلى الداعي ان يبذل الاسباب ويحرص على انتفاء الموانع.

في ظروفنا الان وكثرة الشبهت وارتكاب الكثير من المحرمات في المعاملات ثم يرجون الاستجابه (أنّى يستجاب؟) ،،،،،،،،،،،،،،،

اذا جاء الدعاء بلفظ الخبر فيقال ان شاء الله

ولكن اذا كان الدعاء بفعل الامر (اللهم اغفر لي) فلا يقول ان شئت او ان شاء الله بل يعزم

إذا جاء الدعاء بلفظ الخبر: رحمه الله ان شاء الله لا مانع في ذلك

مسائل الدعاء وفوائدها كثيرة جدا لكن مثل ما ذكرنا القبول له اسباب وهناك موانع وهناك اوقات ترجى فيها الاجابة فليستحضر الانسان هذه الاحوال والاسباب والموانع

? وعن أنس قال, قال لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي

تلخيص:

لا: ناهية

النون نون التوكيد الثقيلة لذلك بني الفعل المضارع على الفتح والأصل فيه محل الجزم

لا: ناهية،، والنون نون التوكيد الثقليلة ولذا بُني معها الفعل المضارع على الفتح، والاصل فيه انه في محل جزم، فإن اتصلت به نون التوكيد الثقيلة بُني على الفتح، ومثلها الخفيفة

لا يتمنين: هناك تمني وهناك ترجّي

فالتمنى يكن بـ ليت،،،،،،،،،،،،،،،،،،، والترجي يكون بـ لعل

التمنى يأتي في المحبوب فإذا جاء على خلاف الأصل (فالموت مكروه في الاصل) فتمنيه من قِبل هذا يدل على أنه محبوب للمتمني وذلك بسبب حالته التي يعيشها والتي تكون تعيسة على حد زعمه

وإلا فالأصل أن تمني الموت مكروه

بعضهم يتمنى الموت بسبب ضر مر به (قد يكون بسبب ولده، وبعضهم لخسارة ماله، او او او) فلا يجوز له ان يتمنى الموت , وما يدريه لعل الضر هذا يكون منحه إلهية له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت