فهرس الكتاب
الضر: ما يصيب البدن والمال والولد، وأما اذا كان بسبب خوف على دينه من فتنة (رأى الفتن تموج في الناس وكل ساعة يسقط واحد،، وجاء في احاديث الفتن انه تأتي فتن كثيرة يصبح الرجل مسلما ويمسي كافرًا والعكس) فلابأس شريطة أن يكون على هذا الحال
كما قال يوسف عليه السلام في الاية: توفني مسلمًا،،،،،،،،، والا المحظور تمني الموت لضرر دنيوي نزل يالشخص
إذا ضاقت به المسالك وعجز ان يسد هذا وكان لا بد متمنيا فيترك الأمر لله عز وجل يختار له ماهو الاصلح له
وليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي
فيترك الاختيار لله جل وعلا
الدرس الخامس: الاربعاء: 8/ 5/1426هـ،،،،، الموافق 15/ 6/2005م
? وعنه رضي الله عنه عطس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فشمّت أحدَهُما ولم يُشمّت الآخر، فقال الذي لم يُشمّته: عطس فلان فشمّته وعطست فلم تشمّتني، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: إن هذا حَمِْد الله وأنت لم تحمد الله
تلخيص:
وعنه: عن أنس
العطاس لايحتاج لتعريف ومعروف عند كل أحد، والعطاس نعمه من نعم الله يخرج بسببه الأبخرة المجتمعة في الدماغ بحيث لو احتمعت وتراكمت لضرت الانسان، كما ايضا انه يزلزل البدن كما يقول اهل العلم،،، وكون هذه الزلزلة تنتهي بسلام وتخرج هذه الابخرة المحتقنة في الدماغ فهي نعمة من نعم الله تحتاج لشكر
والله جل وعلا يقول: ولئن شكرتم لأزيدنكم
والشكر يكون بقوله: الحمدلله،، وان قال الحمد لله رب العالمين فقد جاء ما يدل عليه
شمت أحدهما ولم يشمت الاخر: النبي عليه الصلاة والسلام قاسم (أي يعدل في قسمته) والله المُعطي
وماجاء في صورة صلاة الخوف من أعدل صور العدل بين الناس
التشميت والتسميت، كما في بعض الروايات: وإذا عطس فسمّته (بالاعجام والاهمال) وبعض اللغوين يقول ان الاصل الاهمال فأصلها سمّته فأُعجمت،، ويقال بهذا وهذا ولا بأس
المقصود ان الذي لم يسمت صار في نفسه شيء لأنه دعى لأخيه ولم يدعو له
من يستغني عن دعوة: يرحمك الله لاسيما اذا صدرت من النبي عليه الصلاة والسلام وهو مجاب الدعوة؟
رد النبي عليه الصلاة والسلام مبيّنا سبب التفريق: إن هذا حمد الله وأنت لم تحمده،،، فالسبب ان التسميت مبني على الحمد فالذي لايحمد الله لايستحق التسميت،،،،
لكن هل يُذّكر؟ او يقول السامع الحمدله حتى يذكره؟،، النبي عليه الصلاة والسلام لم يُذّكر الرجلين،،، ومن اهل العلم من يقول يُذّكره من باب النصيحة له ليثبت له أجر الحمد، ويُدعى له من قبل المسلمين ويدعو لمن دعى له،، وهذه مصالح التذكير بها نصيحة للمسلم، لكن العبرة بما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام،، ولم يثبت أنه ذكّره
والتشميت من حقوق المسلم على المسلم: حديث: واذا عطس فحمد الله فشمّته،،،، حتى ان بعض اهل العلم اوجبه
والجمهور على ان التشميت مستحب
فإذا عطس فيُشمت: يرحمك الله،، فيرد العاطس: يهديكم الله ويصلح بالكم
وجاء في بعض الروايات ان التشميت بقوله: يغفر الله لنا ولكم
حتى قال بعض اهل العلم أنه يُجمع بين الرحمة والمغفرة لهذا
وجاء في خبر وهو سبق الحمد بالحمد،، (يعني يعطس العاطس فيقال له الحمدلله) ،، فيُذكر قبل ان يحمد الله
جاء في كتاب خبر العزلة لابن ماجه: من سبق العاطس بالحمد أمن الشوص واللوص والعِلّوص
هذه امراض،،، لكن الحديث لم أقف عليه في سنن ابن ماجه،، وعزاه ابن ماجه للقرطبي في تفسيره، والشنقيطي ايضًا،، ولعله اخذه من القرطبي
والعبرة بما فعله النبي عليه الصلاة والسلام،،،،،،،،،،،، فالذي لم يعطس لم يشمته وهذا من باب التتعزير له