‹
الصفحة 35 من 35

فأعطوا الطريق حقه أي لا ترتكبوا أمرًا محرمًا ولا تتركوا واجبًا،،،، ومنه: غض البصر وهو من الطرفين،،، فجاء امر للمسلمين: قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم،،،،،، وجاء الامر للمؤمنات: قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

والناس على هذا وهم في بيتوهم هم في حكم الطرقات بسبب وسائل الاعلام عندهم فيرون الذاهبون والرائحون في القنوات وهو مأمور بغض البصر لان الاثر المترتب على النظر للصورة الحقيقية يرد على النظر في الصورة غير الحقيقة وأحيانًا يكون الامر أشد لما يدخل على هذه الصور من تحسينات، حتى الرجال يفعلون هذه الامور التحسينيه وهذا على خلاف الاصل لانه من طبع النساء

وكف الاذى عن المارة سواء بالقول او الفعل،، فقد يؤذي المارة بلسانه، وبعضهم قد ينال الناس شره بفعله وهذا كثير في الصبيان،، كالذين يلعبون بالكرة مثلا،،، (الاية: الذين يؤ=ون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتموا بهتانًا عظيم)

ورد السلام: لابد من رده،، وعلى الماشي ان يسلم والجالس ان يرد، ولو افترضنا ان الماشي ما سلم هل يرد عليه ام لا؟ او يُبدأ بالسلام وخيرهم الذي يبدأ بالسلام؟،، خيرهم الذي يبدأ بالسلام

والامر بالمعروف والنهي عن المنكر: وفيه مناط صلاح هذه الامة (الاية: كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)

قد يقول قائل هناك منكرات لا اقدر ان اغيرها بيدي او بلساني واقدر اغيره بقلبي،،، لكن ما الذي يجعلك ترتاد اماكن المنكر؟ فلا تغشى هذه الاماكن فلربما تأثرت بها،، فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد منه ولايجوز تعطيله بحال

واذا تواطئت الامة على ترك المنكر استحقت العقوبة العامة ولا تحصل النجاة إلا لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

الاية: وأنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس

والفئة الثالثة الذين سكتوا،، قال ابن عباس: سُكت عنهم،،، لكن الظاهر انهم يشتركون مع صاحب المنكر اللهم إلا من انكر بقلبه مع العجز على تغييره، والا هم مع مرتكب المنكر

قوله إن أبيتم إلا المجلس: هل يفهم منه انهم رفضوا النهي واستحالوه؟،،، وحاشاهم ذلك،،،، النبي عليه الصلاة والسلام قدّر حاجتهم للجلوس في الطرقات،،، أما انهم كونهم يعترضون على الحكم الشرعي وفهموا منه الالزام بعدم الجلوس ما استدركوا على النبي عليه الصلاة والسلام،،،،،،،، لكن في وقت التشريع يمكن المفاهمة مع النبي عليه الصلاة والسلام والاثبات والتثبت،،، ولذا لما حرم النبي عليه الصلاة والسلام تحريم صيد مكة وحشيش مكة،،،،، العباس قال: يارسول الله إلا الاذخر،، فوافقه النبي عليه الصلاة والسلام على الاذخر قائلا: إلا الإذخر

فالمفاهمه في وقت التشريع ولا إشكال فيها إن شاء الله تعالى

بعض الاسئلة في نهاية الدرس:

1 -سؤال: هل ثبت عن الامام احمد انه قال ان الانسان لايبحث عن المنكر لينكره ولا يذهب ~إليه لان الله عافاه من ذلك؟

اذا كانت المنكرات يسيرة ويستخفي فيها اصحابها فلا يُبحث عنها في اماكنها إلا اذا عمت،،،، واذا عمت المنكرات فالقضاء عليها امر واجب

2 -هل االجلوس على الارصفة داخل في النهي؟،، نعم داخل لان فيه النظر واقحام النفس فيمالايعنيه،،، بالرغم انه لا يوجد فيه تضييق على المارة لكنه داخل لانه يصح عنه انه جالس في الطريق

3 -سؤال: كيف يتوب الغاش لرعيته؟

عليه ان يتوب وان يخبر رعيته ان كان غاش لهم وليعلم ان التوبة تجب ماقبلها والله يغفر ما يشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت