الصفحة 252 من 471

وهذه الصورة مع مثالها ذكرها ابن بطّال (1) في كتابه (النظم المستعذب في شرح غريب المهذب) (2) .

وفي هذه الصورة يكون المقرض هو العازم على السفر دون المستقرض.

وأشخاص هذه الصورة هم: المقرض العازم على السفر، والمقترض المقيم في بلد الإقراض، ومدين المقترض في بلد الأداء.

وهذه الصورة مطابقة تمامًا لحقيقة الحوالة عند الفقهاء.

وبالنظر إلى تفسيرات السفتجة وصورها يتبين لي التالي:

إنها قد تمثل دينًا كما هو الحال في الصورة الأولى، وقد تمثل قرضًا، كما في باقي الصور، وهذا يؤكد أفضلية التعبير بالدين في التعريف المختار ؛ لأنه يشمل القرض كذلك.

(1) 2 ابن بطال هو: محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطّال الركبي، اليمني، المشهور ببطال، أبو عبد الله، شمس الدين، فقيه، محدِّث، لغوي، شاعر، سكن في بلدة ذي يعمد، إحدى قرى الدملوه، ورحل إلى مكة، ثم عاد إلى بلده، فبنى مدرسة، ووقف عليها كتبه وأرضه، توفي في بلده سنة 633 هـ، من تصانيفه: شرح غريب المهذب. انظر معجم المؤلفين: كحالة 3/101، الأعلام: الزركلي 5/320.

(2) النظم المستعذب شرح غريب المهذب بهامش المهذب: ابن بطال 1/304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت