الصفحة 407 من 471

تحت تصرفه مقابل تسليم المستندات الممثلة للبضاعة.

ولذلك يقوم التاجر الأمريكي بسحب (كمبيالة مستندية) على المصرف الفلسطيني، ويرفق بها المستندات التي طلبها التاجر الفلسطيني، وهذه الكمبيالة تتسم بقوة ائتمانية كبيرة ؛ لأن المسحوب عليه مصرف، وليس شخصًا، قد لا يكون معروفًا، وبذلك يستطيع التاجر الأمريكي أن يقدم هذه الكمبيالة لأي مصرف في بلده للخصم أو التحصيل (1) ، فإذا حل ميعاد استحقاقها ـ وهو عادة ميعاد قصير، لا يتجاوز بضعة أيام أو بضعة أسابيع على الأكثر ـ يتقدم بها المصرف الأمريكي ليحصِّلها من المصرف الفلسطيني، فإن دفع قيمتها بعد فحص المستندات للتأكد من مطابقتها، وشروط عملية التاجر الفلسطيني، تنتهي العلاقة بين المصرف الفلسطيني والمصرف الأمريكي، أما إذا لم يدفع المصرف الفلسطيني قيمتها

(1) وقد يكون بالتظهير إلى الغير إذا كانت إذنية، فتنطلق الكمبيالة في التداول، ومعها المستندات حتى تقدم من الحامل الأخير إلى المشتري للحصول على قيمتها، ولكن هذا نادر لكون الكمبيالة قصيرة الأجل في الغالب. انظر: موسوعة أعمال البنوك من الناحيتين القانونية والعملية: علم الدين 3/1305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت