الصفحة 31 من 97

وأختك فاطمة بنت الخطاب، فقد والله صبئا وتركا دينك الذي أنت عليه (1) .

لعل عمر أراد أن يضع حدا لصراعه العاطفي، بأن يقضى على سبب هذا الصراع، وما يؤكد الصراع تغلب العاطفة المضادة بعد تلك المقدمات التي كان من المتوقع أن تقوده إلى الإسلام، إلا أنها وقد وصلت به إلى العاطفة المضادة وهى العداوة فضرب ختنه وأخته ليصل إلى الذروة.

غضب عمر وتوجه إلى بيت أخته:

(1) - [ ابن هشام: بالروض الأنف 2/ 95، 96 ـ ابن الأثير: الكامل 2 / 57، 58 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت