فهرس الكتاب
هو من كلام الغزالي في الإحياء ولفظه وإنما سمي السفر سفرا لأنه يسفر عن الأخلاق
ولذلك قال عمر -رضي الله عنه- للذي كان يعرف عنده بعض الشهود هل صحبته في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق
فقال لا
قال ما أراك تعرفه انتهى
ولأثر عمر تتمة فقد جاء أنه شهد عنده رجل شهادة فقال له لست أعرفك ولا يضرك إلا أعرفك ائت بمن يعرفك
فقال رجل من القوم أنا أعرفه
قال بأي شيء تعرفه
قال بالعدالة والعقل
قال هو جارك الأولى الذي تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه قال لا فقال فعاملك بالدرهم والدينار اللذين يستدل بهما على الورع قال لا قال فرفيقك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق قال لا
الجد الحثيث ج:1 ص:113