فهرس الكتاب
قال لست تعرفه ثم قال للرجل ائت بمن يعرفك قال ابن حجر صححه أبو علي بن السكن
198-سفهاء مكة حشو الجنة
قال ابن حجر لم أقف عليه
وقال أبو العباس الميورقي إنه ورد إجمالا وجرى بين عالمين من أهل مكة تنازعا في تأويله وسنده
فأصبح الطاعن فيه وقد طعن أنفه واعوج وقيل له في المنام أي والله سفهاء مكة من أهل الجنة -ثلاثا- فراعه ذلك واعترف لخصمه ذكره السخاوي
قال الجد ومثل ذلك لا يثبت به حديث ولا حكم
وعند التقي محمد بن إسماعيل بن أبي الصيفي اليماني الشافعي أنه كان يقول إنما هو أسفاء مكة أي المحزونون فيها على تقصيرهم
119-سقوط الأوراق في شعبان أو ليلة نصفه
اشتهر كثيرا والظاهر أنه استعارة لقطع أجل كل إنسان بموته في ذلك العام وبهذا المعنى ورد الحديث ففي الحديث
الجد الحثيث ج:1 ص:114