فهرس الكتاب
بينت نتائج المسح إلى أنّ ما نسبته 3،19% من الأسر التي تقيم غرب الجدار تعرضت مساكنهم للضرر كليا أو جزئيًا، في حين بلغت نسبة للأسر المقيمة شرق الجدار الفاصل 30.1%. وأشارت نتائج المسح إلى أن ما نسبته 8.7% من الأسر الفلسطينية المقيمة غرب الجدار تعرضت محتويات مساكنهم للضرر كليا أو جزئيا، وبلغت نسبة الأسر المقيمة غرب الجدار التي تعرضت محلاتهم التجارية للضرر كليا أو جزئيا 8.6%، مقابل 2.4% من الأسر المقيمة شرق الجدار الفاصل.
وتأثّرت العلاقات الاجتماعية كالزيارات المتبادلة بين الأهل والأقارب الذين فرّق بينهم الجدار. (1)
5-أوضح مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري:"أنّ الإجراءات العنصرية الأخيرة بترحيل عشرات العائلات البدوية وتكثيف عمليات هدم منازل المواطنين في القدس دليل آخر على صحة الموقف الفلسطيني الذي يرى في هذا الجدار تكريسًا لواقع الاحتلال البغيض الذي يضاعف من معاناة المواطنين، ولا يلتفت إلا لمصالحة المقيتة". وأضاف الحموري قائلاُ:"كل المقدسيين مهدّدون بهذا الجدار وليس مائة ألف فقط كما زعمت وسائل الإعلام العبرية، لأنّ بناء الجدار حول القدس، ليس له إلا معنى واحد وهو تمزيق النسيج الاجتماعي والإنساني والوطني لأكثر من ربع مليون مقدسي، وقطع لصلات هؤلاء بمجتمعهم الفلسطيني، وبالتالي تحويل القدس إلى"غيتو"معزول ومحاصر بالمستوطنات، والطرق الاسيتطانية، والقواعد العسكرية."
خامسًا: الجدار والسياحة:
(1) -جدار الفصل العنصري أثر على العلاقات الاجتماعية والنشاطات الثقافية لمعظم الأسر المقيمة غربه، رام الله - جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، موقع المركز الفلسطيني للإعلام على (الإنترنت)