فهرس الكتاب
وحسب رأي الجنرال يوم طوف ساميا الذي تولى في السابق منصب قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال أنّ على المتحمسين لإقامة الجدار التفكير مليًا قبل التعبير عن حماسهم لهذه الفكرة، لأنّ الفدائيين الفلسطينيين استطاعوا في السابق تحطيم جدارين أكثر إحكامًا من الجدار الذي تعكف إسرائيل على إقامته، وعلى سبيل المثال يقول إن الجدار الذي كان يحيط بمستوطنة عتصمونا التي استطاع أحد استشهادي حركة حماس اقتحامها، وقتل خمسة من سكانها، وكان أكثر إحكامًا من الجدار التي تنوي الحكومة الإسرائيلية لإقامته. (1)
وقد كذّبت مجموعة من اليهود سمّت نفسها"الائتلاف الإسرائيلي"مزاعم القادة الصهاينة من أنّ الجدار الذي تبنيه إسرائيل تمليه الضرورات الأمنية، وقالت: إنّه لا توجد علاقة بين الجدار العنصري الذي يقام، وبين المتطلبات الأمنية الإسرائيلية وأضاف في بيان أرسلت إلى وكالة"قدس برس"نسخة منه،"باسم الأمن يقام أمام أعيننا جدار يتسبب في سجن مليوني إنسان في أحياء منعزلة.. جدار يفصل بين البشر ومصادر رزقهم، وبينهم وبين شعبهم". وأشار البيان إلى أن بناء الجدار يهدف إلى تهجير صامت لمئات الآلاف من الفلسطينيين، وأنّه لا توجد علاقة بين الجدار العنصري، الذي يقام، وبين المتطلبات الأمنية الإسرائيلية. وأكّد الائتلاف أنّ هدف إقامة الجدار غير المعلن هو ضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، إلى الدولة العبرية، ومواصلة بناء المستوطنات في الأرض الفلسطينية. (2)
(1) - المركز الصحافي الدولي: (الهيئة العامة للاستعلامات- السلطة الوطنية الفلسطينية) :جدار شارون الأمني مخطط صهيوني لإبتلاع الأرض.
(2) - تنظيم مظاهرة السبت القادم في القدس ضد جدار الفصل العنصري الإسرائيلي:موقع البراق على (الإنترنت) 6/11/2003م.