الصفحة 37 من 111

وصفت الكاتبة الصهيونية عميرة هاس هذا الجدار في مقال نشرته بهآرتس فتقول: إنّه"سور إسمنتي طوله ثمانية أمتار، وأسلاك حديدية شائكة ومجسات كهربائية، وأنفاق عمقها أربعة أمتار من طرفي الجدار، وطريق ترابي لاستكشاف الأثر، ومنطقة ممنوعة للحركة، ومسار من مسلكين للاستطلاعات العسكرية، وأبراج للمراقبة وإطلاق النار على طول الجدار يبعد الواحد عن الاخر 200 متر، هذه هي مركبات الجدار... ولأن الأمر لا يقتصر علي مجرد إقامة حاجز لتحقيق الأمن فإن المنطقة الفاصلة تمتد في نقاط عديدة منه مابين 60 ـ 70 مترًا ومزود بنظام إنذار الكتروني، وفي الوقت نفسه يمتد بمحاذاة طريق إسفلتي ثم أسوار شائكة مرة أخرى والأراضي الواقعة بين الجدار والخط الأخضر ستكون بمثابة منطقة عسكرية مغلقة، وعلي الجانب الفلسطيني فإنّ الأراضي الممتدة بمحاذاة الجدار لن يسمح بالمرور إليها إلاّ عبر نقاط التفتيش، وسيكون عرض المنطقة العسكرية على جانبي الجدار ما بين 3-8 كيلومترات. وفي المقطع الأول الذي انتهى من الجدار الإلكتروني لدى لمس الجدار تنقل إنذارات إلكترونية إلى مراكز السيطرة والمراقبة في القواعد العسكرية القريبة. وتقوم كاميرات فيديو بعيدة المدى- تكلفة كل منها مليون ونصف المليون شيكل، ومركبة على عواميد عالية- برصد المنطقة على طرفي الجدار."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت