الصفحة 38 من 111

يشرف علي الجدار الفاصل ضابط الاحتياط تسيتخ ملياح، وينفذه عشرة مقاولين بطول 120 ألف متر من جدران الباطون، ومئة ألف عمود من أنواع مختلفة، و200 ألف متر من الجدران الإلكترونية، ومئات الحراس الذين يشرفون على تأمين البناء، ومئات المهندسين، ووحدات عسكرية خاصة للحماية على امتداده". الجدار ليس مجرد حائط أو أسلاك شائكة، وإنما هو مئات الأميال بعرضٍ يبتلع الأرض الفلسطينية التي هو مقام أساسًا فوقها، والذي يصل في مناطق معينة إلى شطر قرية أو عزل وحدات سكنية عن بعضها البعض، الأمر الذي يجعل حياة ما يقرب من ربع مليون من الفلسطينيين جحيمًا لا يطاق..ومن أجل إقامة المنطقة العازلة جرفت قوات الاحتلال ما مساحته 11،500 دونم، وقلعت 83 ألف شجرة."

ويقع عمليًا على مسافة 6 إلى 7 كيلومترات إلى الشرق داخل الضفة الغربية، ويتكون من سور يبلغ ارتفاعه 8 أمتار وحسب الخطة الموضوعة يمتد إلى مسافة 650 كيلومترا، حيث يمتد من قرية سالم أقصى شمال الضفة الغربية حتى بلدة كفر قاسم جنوبًا، وهو عبارة عن سلسلة من الخنادق والقنوات العميقة والجدران الإسمنتية المرتفعة والأسلاك الشائكة المكهربة وأجهزة المراقبة.

إذًا يتكون الجدار من العناصر التالية:-

1-أسلاك شائكة لولبية، وهو أول عائق في الجدار.

2-خندق بعرض 4 أمتار، وعمق خمسة أمتار، يأتي مباشرة بعد الأسلاك الشائكة.

3-شارع مسفلت بعرض 12 مترًا، وهو شارع عسكري لدوريات المراقبة والاستطلاع.

4-يليه شارع مغطى بالتراب والرمل الناعم بعرض 4م، لكشف آثار المتسللين، ويمشط هذا المقطع مرتين يوميًا صباحًا ومساءً .

5-ويلي الشارع الجدار، وهو عبارة عن جدار إسمنتي بارتفاع متر ويعلوه سياج معدني إلكتروني بارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار، رُكبت عليه معدات إنذار إلكترونية، وكاميرات وأضواء كاشفة، وغيرها من عناصر البنية التحتية الأمنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت