فهرس الكتاب
المرحلة الثالثة: وتشمل خطًا طوليًا على الحدود بين الضفة الغربية والأردن، وتسمى مرحلة تمديد الجدار إلى غور الأردن. ومن المتوقع أن يمتد الجدار من بلدة تيرتسا الواقعة في شمال غور الأردن، وحتى مدينة عراد في شرق النقب. وقد عرف المشروع مع بداية مصادرة الأراضي الضرورية له، ومما نشر في وسائل الإعلام، انتهت وزارة الدفاع من إعداد المسار للمرحلة الثالثة من الجدار، الذي سيمتد من مستوطنة"الكنا"حتى منطقة البحر الميت.
ومسار الجدار في هذه المرحلة سيكون أعمق من المراحل السابقة في داخل أراضي الضفة الغربية، بحيث أنّ غالبية المستوطنات ستبقى غرب الجدار. ووفق تصريحات رئيس الحكومة أرئيل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز، فإنّ المرحلة الثالثة من الجدار ستفصل بين غور الأردن وتجمعات السكان الفلسطينية في قرى ظهر الجبل، وهذا يعزز الاعتقاد بأنّ هناك نية حقيقية لزيادة طول الجدار باتجاه الجنوب، بحيث يتم فصل غور الأردن عن بقية الضفة الغربية. (1)
وسيعني في المدى المنظور ضمّ الجزء الشرقي من الضفة الغربية. والأراضي المقتضمة هنا: 9،021/0 من أراضي الضفة الغربية.
وإنّ أخطر ما في خطة الجدار العنصري:
أولا: المنطقة العازلة وغلاف القدس، والتي ستؤدي إلى قضم مساحة 1328 كم مربعًا، أي بنسبة 23.4% من جملة مساحة الضفة الغربية الفلسطينية لتضم إلى الكيان الصهيوني. ستشمل هذه المساحة المنطقة العازلة، بالإضافة لغلاف القدس الذي تصل مساحته إلى 170 كم مربع، كما تضم هذه المساحة عشرات القرى والبلدات الفلسطينية التي يسكنها نحو 700 ألف نسمة، نحو 300 ألف منهم في منطقة غلاف القدس.
(1) - جدار الفصل العنصري: موقع المركز الصحافي الدولي على (الإنترنت)
16/8/2003م.