الصفحة 65 من 111

يقول الكاتب اليهودي داليا شاحوري:"الجدار الفاصل الأمني المحيط بالقدس والمسمى"غلاف القدس"مثير للإشكال أكثر من باقي أجزاء الجدار الفاصل حسب ما يقول يسرائيل كيمحي- مُركز الدراسات حول القدس في معهد القدس لأبحاث إسرائيل-في القدس يقوم الجدار بقطع سكان موجودين داخل منطقة وظيفية واحدة. في القدس وما حولها يوجد مليون ونصف المليون إنسان، وما إن يُصاب هذا النسيج سيكون الأمر أصعب من أي موقع آخر". ويضيف:"الجدار سيكون، حسب رأي كيمحي، ذو آثار صعبة جدا على المجتمع الفلسطيني بصورة رئيسية، ولكنه سيؤثر أيضا على المجتمع اليهودي. الجدار يتسبب بعزل محيط المدينة - غير اليهودي في أغلبيته - عن القدس، وهذا سيلحق بها ضررًا اقتصاديًا فادحًا."هذا الوضع سيعيدنا تقريبا الى وضع ما بعد حرب الاستقلال حيث كانت القدس محاطة بالحدود من الناحية السيكولوجية أيضا". (1) "

وتحت عنوان السور الذي سيوحد القدس كشفت صحيفة معاريف الصهيونية النقاب عن بدء بناء المقطع المحيط بالقدس من سور الفصل العنصري المسمي غلاف القدس. وإنّ بناء هذا المقطع من السور قد بدأ بشكل سري وتحت حراسة أمنية مشدّدة. وسوف يضمّ هذا المقطع من السور العديد من الأحياء العربية في القدس الشرقية إلى إسرائيل، وعمليًا فإنّه سيوحّد بين الأحياء الشرقية في المدينة مع الأحياء الغربية.

(1) - صحيفة هآرتس:مقال الجدار خطوة يأس: بقلم: داليا شاحوري ،25/12/2003م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت