الصفحة 68 من 111

وأضاف التفكجي:"إن الحكومة الصهيونية تنوي التخلّص من سكان المخيّم الفلسطيني الوحيد ضمن حدود بلدية الاحتلال الذين يتجاوز عددهم 12 ألف نسمة"، مشيرًا إلى أن السلطات الصهيونية ترى في مخيم شعفاط منطقة توتر وحلقة وصل بين القدس المحتلة و الضفة الغربية في الخاصرة الشرقية حيث حاصرت المخيم من الشمال و الجنوب بمستوطنتي (بسجات زئيف) و (تل الفرنسية) .

وتكمن أيضًا خطورة بناء الجدر في غلاف القدس، بالإضافة إلى ابتلاعها مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية هو عزل نحو 300 ألف فلسطيني هم سكان القدس، ومحاصرتهم في مدينتهم، لا يسمح لهم بالخروج أو الدخول إلا بتصاريح خاصة وعبر بوابات خاصة.

وأشار إلى أنّ الحكومة الصهيونية قامت في البداية بتنفيذ جدار الفصل العنصري شمال المدينة لإخراج بلدات وأحياء مثل كفر عقب وسميرا ميس ومنطقة المطار للتخلّص من 26 ألف مقدسيّ من سكان هذه المنطقة التي تزيد مساحتها عن 3 كيلومتر مربّع والواقعة ضمن حدود البلدية وفق قرار الضمّ الصهيوني في العام 1967م.. وحذّر التفكجي من المخطّطات الصهيونية التي ستخرج خلال مرحلة قريبة جدًا نحو 100 ألف مقدسيّ خارج حدود بلدية القدس المحتلة المصطنعة، لتشرع بتهويد ما هو داخل الجدار، بعد اكتماله لتتحقق السيطرة الصهيونية الكاملة على شطري مدينة القدس. (1)

وقالت جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية -ومقرها رام الله- أنّ الجدار الفاصل المسمى"حاضن القدس"الذي بدأت قوات الاحتلال تنفيذه بهدف عزل مدينة القدس عن الضفة الغربية يعزل أكثر من 50 ألف مواطن مقدسي وآلاف البدو خارج مدينتهم. وأوضح التقرير الذي نشر يوم الأحد 16/11/2003م أنّ الإغاثة الزراعية رصدت مجموعة من الانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين المتضررين منه جنوب مدينة القدس من خلال زيارات ميدانية قامت بها لخمسة عشر موقعا مع تصوير مضار هذا الجدار.

(1) - انظر مركز الإعلام الفلسطيني موقعه على (الإنترنت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت