الصفحة 7 من 111

وفي مطلع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، كان الصهاينة يقيمون الجدر حول مستوطناتهم. ويشير الكاتب الإسرائيلي يهودا ليطاني إلى أنه في العشرينات والثلاثينات أطلق اليهود حملة "جدار وبرج"، في إشارة إلى كون التحصين أهم عنصر في العقيدة الأمنية للدولة العبرية. وحتى عندما انتقل الصهاينة إلى شن الهجمات الإرهابية ضد الفلسطينيين، ظلت العقيدة ذاتها قائمة. حيث رفع الصهاينة شعار:"هجوم وجدار"وبعد الإعلان عن الدولة بقي الجدار يحتل مكانة كبيرة في العقيدة الأمنية. ويشير ليطاني إلى أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأول دافيد بن جوريون كان يشاهد وهو يشارك في إقامة الجدار حول المستوطنات الحدودية كنوع من أنواع الأعمال التطوعية في ذلك الوقت.

وغداة حرب 1967م طرح وزير المالية الصهيوني آنذاك"بنحاس سافير"الفكرة، وبعد هذه الحرب أقامت"إسرائيل"خط بارليف الشهير، الذي كان ينظر إليه على اعتبار أنّه أهم ضمانة أمنية في ذلك الوقت، حتى بلغ الارتهان إلى نظرية "الجدران" أوجه أخيرًا في قرار حكومة شارون إقامة الجدار الفاصل في قلب الضفة الغربية.

فكرة بناء الجدار الحالي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت