فهرس الكتاب
الكتلتين الكبيرتين الجنوبية الشرقية، والشمالية الشرقية ستتحولان إلى شريط"جغرافي وديمغرافي"منفصل فيما بين أجزائه، ومحاصر بحزامين من المستوطنات شرقي حيث مستوطنات شرق القدس وتجمع مستوطنات الأغوار، وغربي حيث الكتلة الاستيطانية الكبيرة الممتدة من"كوخاف يعقوب"ريمونيم"،"أدم""نيفي يعقوب"بسغات زئيف"أما في الجنوب مستوطنات جيلو، جبل أبو غنيم و"كيدار"
ومن شأن عزل هاتين الكتلتين جغرافيًا، عزلهما أيضًا ديمغرافيًا، والحد مما يسميه الإسرائيليون النمو الطبيعي المتزايد في إعداد المقدسيين ووقف زهق البناء الفلسطيني ليس في القدس الشرقية بحدودها البلدية فحسب، بل في محافظة القدس عمومًا، لأنّ إقامة الجدار في محيط هاتين الكتلتين يعني سلب ونهب ما تبقى من أراضي المواطنين فيها.
ثانيًا: الكتلة الشمالية، الشمالية الغربية:-
وتشمل هاتان الكتلتان ضاحية البريد، الرام، مخيم قلنديا، المطار، كفر عقب، سمير أميس، وقرى شمالي غرب القدس برمتها، حيث يقطن في هاتين الكتلتين أكثر من مائة وأربعين ألف نسمة. وفي الجدار الشمالي للقدس، وتحديدًا في منطقة قلنديا، والمطار، وحتى كفر عقب وسميرا ميس، أدى إقامة جدار الفصل هناك إلى خارج ما يقرب من 26 ألف نسمة يحملون بطاقات الهوية المقدسية من داخل الحدود المصطنعة للقدس، وهو ما سيعرض اقامتهم للخطر.