الصفحة 73 من 111

ويشكل هذين الحزامين الاستيطانيين اللذين يحيطان بقرى شمال غرب القدس واقعًا أكثر صعوبة من الجدار ذاته، بالنظر إلى أنه سيسلب ما تبقى من أراضيهم، ويمنع أي تطور للسكان هناك كما أن الشوارع الاسيتطانية المقامة في أراضى تلك المنطقة على نحو عرضي ، أدت إلى تقطيع أوصال هذه القرى والبلدات، وبالتالي قيدت حركة تنقل المواطنين الى رام الله، في حين منعت بالكامل عبور السكان هناك إلى القدس إلا بتصاريح، لا تعطى إلا في الحالات النادرة جدًا.

ويعترف التقرير- الصادر عن مركز متخصص في الكيان الصهيوني-بأن أكثر من 60 ألف شجرة زيتون مثمرة تم اقتلاعها منها 900 شجرة في قاطع غلاف القدس، ولم يذكر التقرير الحجم الهائل للأراضي التي صادرها الاحتلال من أجل بناء الجدار المذكور، وأفاد التقرير بأنه لا يقل عن 15 موقع أثرى تم اكتشافها خلال عملية بناء الجدار تسعة منها في منطقة غلاف القدس، حيث اكتشفت مقبرة منذ العهد البيزنطي في منطقة قلنديا واكتشفت عين ماء كانت تنقل المياه من منطقة برك سليمان وحتى المسجد الأقصى، وقد جرى التعتيم على هذه الاكتشافات، التي ليست لمصلحة الكيان، وأطروحاته اللاهوتية.

حزام من القرى المحصنة الاستيطانية للسيطرة على المسجد الأقصى:

حذّر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الفلسطيني (1)

(1) - حزام من الأحياء الاستيطانية الصهيونية الصغيرة تهدف للسيطرة على المسجد الأقصى، موقع الشبكة الإسلامية على (الإنترنت) ، الأربعاء 05/02/200م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت