الصفحة 76 من 111

رابعًا: الحي الاستيطاني في سلوان:تعد المنطقة الواقعة جنوب أسوار البلدة القديمة ، والمعروفة بـ"حيّ سلوان"من أكثر المناطق استهدافًا، نظرًا لأهميتها التاريخية المزعومة لجماعات التطرف الاستيطاني. وخلال السنوات الماضية تمكنت هذه الجمعيات الاستيطانية من السيطرة على نحو عشرين منزلًا في مناطق متفرقة من سلوان ، مثل"عين اللوزة"، و"عين حلوة"، وحولتها إلى بؤر استيطانية، محاطة بحماية أمنية مشددة. كما تسيطر هذه الجماعات على مساحة مهمة من الحيّ. وكانت قد شرعت خلال السنوات القليلة الماضية في تهيئة المنطقة لإعادة بناء ما تطلق عليه"مدينة داود"، وهي التسمية العبرانية لحيّ سلوان. وتعد هذه المنطقة قلب ما يعرف بـ"الحوض المقدس"، وهي تسمية أطلقها المفاوضون"الإسرائيليون"في مفاوضات كامب ديفيد الأخيرة قبل ثلاث سنوات ، وأصروا في حينه على احتفاظهم بالسيطرة عليها.

خامسًا: الحي الاستيطاني في جبل المكبر"منظر من ذهب": يقع إلى الجنوب من الحيّ الاستيطاني في سلوان صادقت بلدية القدس الغربية خلال الأعوام الثلاثة الماضية على سلسلة مخططات لتعزيز التواجد الاستيطاني في الحد الجنوبي للبلدة القديمة، على السفوح الغربية لجبل المكبر ، كان آخرها المصادقة على بناء حيّ أطلق عليه اسم"نوف زهاف"أي"منظر من ذهب". ويطل هذا الحيّ المقترح مباشرةً على البلدة القديمة من ناحيتها الجنوبية، وهو يتصل على نحوٍ مباشر بحيّ سلوان الاستيطاني، وبؤر الاستيطان المنتشرة فيها.كما صودق على مخططاتٍ أخرى في ذات المنطقة من بينها بناء فنادق ، ومطعم متحرك ، وإقامة منطقة سياحية ، بتمويل من مستثمرين أجانب و"إسرائيليين"، إضافةً إلى بناء عشرات الوحدات الاستيطانية لأغراض السكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت