فهرس الكتاب
ثانيًا: الحي الاستيطاني في واد الجوز: وفقًا لتقرير مركز القدس، فإنّ هذا الحيّ يعد نقطة هامة واستراتيجية في مخطط الطوق الاستيطاني المتاخم للقدس القديمة، حيث سيربط بين الحيّ الاستيطاني المقترح في الشيخ جراح، وبؤرة الاستيطان الرئيسية على جبل الزيتون، المعروفة بـ"بيت أوروت". ويمتد هذا الحي على عشرات الدونمات بدءًا من شارع الجامعة العبرية، وانتهاء"ببيت أوروت". ويشمل في مراحله المختلفة بناء نحو 70 وحدة استيطانية. وقد وضع هذا المشروع أحد أبرز مهندسي بلدية القدس الغربية ويدعى"إيلان أفرات"في مستهل التسعينيات من القرن الماضي، وجمد العمل به من قبل وزير البناء والإسكان في حينه بنيامين بن اليعازر.
ومن شأن إقامة هذا الحيّ تعزيز التواجد الاستيطاني الديمغرافي في المنطقة، خاصةً أن العمل جارٍ لربطه بحيّ استيطاني آخر، سيقام على سفوح جبل الزيتون، يتاخم ما يعرف بـ"المقبرة اليهودية"، التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن مستوطنة موسكوفيتش الجاري بناؤها في راس العامود.
ثالثًا: الحي الاستيطاني في رأس العامود: استنادًا لتقرير مركز القدس ، فقد بدأ العمل ببناء هذا الحيّ قبل حوالي ثلاثة أعوام، وقد تم بالفعل إنجاز بناء عشرات الوحدات الاستيطانية، من أصل 132 وحدة استيطانية، ستقام هناك وقد جرى تصميمها على شكل قلاع وحصون. ولا يبعد هذا الحيّ عن القدس القديمة سوى 150 مترًا هوائيًا، ويطل مباشرةً على الحرم القدسي الشريف. أما نواته الرئيسية فتتمثل حاليًا في ثلاثة منازل، كانت استولت عليها جماعات استيطانية متطرفة، تتخذ منها بعض العائلات اليهودية مساكن لها، يتم الإقامة فيها بالتناوب.
ويخطّط القائمون على بناء هذا الحيّ ، وعلى رأسهم المليونير الأمريكي اليهودي ايرمينغ موسكوفيتش ، للسيطرة على أراضٍ ومبانٍ تتاخم الحيّ الاستيطاني الجديد، بما في ذلك نادٍ للشبيبة الفلسطينية يقع هناك.