فهرس الكتاب
ولم يمتد اتساع المدينة عشوائيا، ولكنه تبع خط نبوة أرميا! إنّ أرميا أوضح تدرج الاتساع، وهذا ما حدث فعلًا. لقد لخَّص أرميا الاتساع الذي جرى من 1880 إلى 1935 حين قال:"قُدسًا للرب. ولا تُقلع ولا تُهدم للأبد" (أرميا 40:31) وقد تدرج الاتساع بنفس الترتيب المذكور في نبوة إرميا.
ويقول بيتر ستونر:"لمدينة أورشليم ستة أركان، وكان يمكن أن الاتساع يبدأ من أيّ من هذه الأركان، ويمتد إلى أي اتجاه كان! وفرصة تحقيق نبوة أرميا هي فرصة واحدة من 8 × 1010 من الفرص، هذا لو أنّ نبوّة أرميا كانت بحكمة إنسانية!" (42) . إنّها فرصة واحدة من 80 ألف مليون فرصة.
2-بيت لحم:
في منطقة بيت لحم فقد تقرر إقامة الجدار في وسط المدينة من أجل ضمان حرية وصول المصلين اليهود إلى قبر راحيل الذي يوجد على مدخل بيت لحم في المنطقة المسماة قبر راحيل، والتي تشملها الخطة، إن تكاليف الجدار هنا كثيرًا. حيث ستقام جدران من الباطون بارتفاع ثمانية أمتار تحيط بمنطقة القبر على امتداد مئات الأمتار، وسيتمّ نقل الحاجز العسكري المسمى حاجز 200 إلى الجنوب ليكون داخل الجدار على الحدّ الفاصل، في حين سينتقل الشارع الموصل إلى بيت لحم والمخصص للفلسطينيين من مكانه حيث سيستخدم شارع التفافي من الشرق.
3-غور الأردن:
اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي إرئيل شارون خطة لتنفيذ تصوره بتوسيع نطاق"الجدار الفاصل"على امتداد"غور الأردن"في مسعى جديد يهدف-كما يزعم- لمنع الفلسطينيين من التسلل إلى إسرائيل وتنفيذ عمليات استشهادية، والهدف الكبير منه: تطويق الضفة الغربية بالكامل، في الوقت الذي تخلّت الولايات المتحدة -بحسب صحيفة بريطانية- عن معارضتها لإقامة السور الفاصل في الضفة الغربية.