الصفحة 83 من 111

... في صبيحة يوم الإثنين 17/9/2001م فوجئ سكان محافظة جنين، وخاصة سكان القرى والبلدات الواقعة غرب محافظة جنين ، بقيام سلطات الاحتلال بتوزيع قرارات على سكان هذه القرى مذيله بتوقيع قائد المنطقة الوسطى (يتسحاق إيتان) يقضي بأنّ السلطات الإسرائيلية شرعت بعزل عشرات الكيلو مترات من أراضيهم المتاخمة للخط الأخضر في محافظة جنين ، تبدأ من قرية سالم شمال غرب جنين حتى قرية قفين جنوبًا. وعرض هذه المنطقة يتجاوز 4 كم، وفي بعض الأحيان يلامس حدود الخط الأخضر. وفي نفس اليوم قامت الإدارة المدنية الإسرائيلية (أو الارتباط العسكري الإسرائيلي) بتسليم هذه القرارات بالإضافة إلى الخريطة لمواطني هذه القرى كذلك للجانب الفلسطيني في الارتباط المدني والعسكري الفلسطيني، بل تم تسليم هذه الأوراق عن طريق الباب الحديدي فقط في معسكر سالم الإسرائيلي. (1)

ومن أمثلة التدمير لمساكن الناس في جنين ما حصل لقرية العقبة، وقرية صغيرة في لواء جنين في مكان غير بعيد عن قرية تياسير. في العقبة الموجودة في منطقة (ج) الخاضعة كليا للمسؤولية الإسرائيلية يقطن 200 شخص في 18 منزلًا بسيطًا، تلقى سكان القرية من الضابط الصهيوني 12 أمرًا بهدم بيوتهم. رئيس القرية الحاج سامي صادق تلقى أمرًا بهدم المسجد والروضة التي يدرس فيها أكثر من 40 طفلا من أطفال قرية العقبة. الحاج صادق سأل الضابط اليهودي وأين سنصلي؟ الجواب: اذهبوا إلى طوباس، فحسب مسار الجدار الذي وضعه موفاز يفترض أن يمرّ الجدار من قرية العقبة ممزقًا إيّاها وليفصل بينها وبين قريتها الأم تياسير، ومن هناك يواصل سيره جنوبا حتى مستوطنة معاليه أفرا يم. (2)

5-رام الله

(1) - المركز الصحافي الدولي: (الهيئة العامة للاستعلامات- السلطة الوطنية الفلسطينية) :جدار شارون الأمني مخطط صهيوني لإبتلاع الأرض.

(2) -عكيفا الدار: بدأوا يهدمون في مسار الجدار الشرقي، هآرتس 28/10/2003م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت