فهرس الكتاب
يوم27/10/2003م قامت وحدات من جيش الاحتلال اليهودي يرافقها وحدة من حرس الحدود وضباط الاستخبارات بمسح مساحات شاسعة من أراضي قرى وبلدات: نعلين، والمدية، وقبيا وشقبا، ورنتيس، وبدرس، غرب محافظة رام الله والبيرة، تمهيدًا لإقامة جدار الفصل العنصري العازل. وحذّرت بلدية نعلين في بيان صحفي من هذا المخطط الخطير للغاية، لأّنّه سيؤدي إلى نهب آلاف الدونمات من هذه القرى، إضافة إلى جعل سكانها يعيشون في سجن كبير محاط بالأسلاك الشائكة، وتجريدها من معظم أراضيها الزراعية وبخاصة المغروسة بالزيتون. وأضافت أن الجدار سسيعمل على منع مربي المواشي من الرعي، وبالتالي سيؤدي إلى تدمير الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى مضاعفة نسبة البطالة نتيجة لمنع العمال من التوجه إلى أماكن عملهم.
ويوم 16/11/2003م أكدت مصادر فلسطينية رسمية أنّ قوات الاحتلال الصهيوني باشرت بتجريف الأراضي الزراعية في قرية رنتيس -35 كم شمال رام الله- بعد قرابة شهر من عمليات المسح التي دائرة التنظيم والبناء والإدارة المدنية الصهيونية في محيط القرية.وأكدّت المصادر أنّ الجرافات الصهيونية بدأت صباح اليوم عملية اقتلاع الأشجار المثمرة وتجريف الأراضي الزراعية وخاصة في الجهة الغربية من القرية. ونقلت عن شهود عيان أنّ قوات الاحتلال تقوم بتجريف الاراضى بعرض حوالي عشرة مترات تقريبًا. وهى تسير بمحاذاة بيوت القرية، ممّا يعنى أنّ الجدار الفاصل سيبتلع جميع أراضى المواطنين،ولن يبقى لسكّان القرية سوى بيوتهم المهدّدة هي الأخرى بالهدم لأبسط الأسباب.
6-طولكرم:
لقد تحولت البوابات الحديدية التي أنشأها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجدار الفاصل في منطقة طولكرم إلى أماكن إذلال ومهانة للمواطنين المزارعين المتجهين إلى أراضيهم التي أوقعها الجدار خلفه.
7-قلقيلية: