فهرس الكتاب
عدد سكان المحافظة حسب إحصائية عام 2000م بلغ 85 ألف نسمة، يقطن المدينة يقطنها ما بين 40 - 45 ألف مواطن. ويقطن الباقي في قرى المحافظة البالغ تعدادها 32 قرية.
يوم 15/8/2002 أعلنت حكومة شارون تصوّرها للجدار الفاصل حول مدينة قلقيلية، والذي لا يمكن وصفه في حقيقة الأمر إلا بالجدار العنصري الشائك الذي يحوّل حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، كونه يحيط بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم ، فحسب تصوّر شارون وحكومته العنصرية للجدار لن يقتصر هذا البناء على الحدّود الغربية للمدينة المتاخم لما يعرف بالخط الأخضر، بل إنّ الحكومة الصهيونية شرعت بالعمل على إقامته حول المدينة ليحيط بها من الجهات الأربع، وهو ما ينفي الطبيعة الأمنية عن الجدار، ويؤكّد عنصريته وتركيزه على تحويل المواطنين الفلسطينيين إلى معتقلين وأسرى في أراضيهم، يحيط بهم الجدار العنصري من الجهات الأربع، وأمّا دخول المواطنين المدينة والخروج منها فقد أصبح أمرًا تحت رحمة الاحتلال العسكري ورقابته، من خلال البوابات العسكرية المغلقة التي حوّلت المدينة إلى قلعة من قلاع العصور الوسطى، فالبوابات شديدة التحصين بالباطون المسلح الممتد (850) مترًا على جانبي البوابة إلى الداخل.
وسيتمّ مصادرة حوالي 2000 دونم من أراضي مدينة قلقيلية وحدها، تقع ما بين طريق قلقيلية -حبلة القديمة-والحاجز الاحتلالي جنوب المدينة بطول ألفي متر وعرض 65 مترًا.