الصفحة 96 من 111

يذكر يسرائيل كيمحي- مُركز الدراسات حول القدس في معهد القدس لأبحاث إسرائيل- أنّ الجدار في القدس سيفصم كل النشاطات التجارية التي كانت في الماضي مع بيت لحم، والعيزرية، وأبو ديس، والرام. على طول شارع عطروت - الجيب، كما يذكر، أنشئت حوانيت وخدمات بحجوم ضخمة، تخدم سكان القدس. كل هذا دمر. يوجد هنا مساس مباشر بكل ما يتعلق بالموضوع الاقتصادي- التجاري. (1)

جاء في التقرير الصادر عن جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية-ومقرها رام الله- أنّ الجدار الفاصل المسمى"حاضن القدس"ستكون من آثاره الأولية عزل أحياء مقدسيه كاملة، منها: قرى واد الحمص، دير العامود، المنطار، السلالم في منطقة صور باهر، حيث تبلغ مساحة هذه المنطقة 1,661 دونما، ويسكن هذه الأحياء ألف مواطن من ضمنهم 150 طالب جميعهم يحملون الهوية المقدسية.

ويلتهم الجدار في هذه المنطقة ما مساحته 144 دونم من أراضي صور باهر، منها 134 دونم مزروعة بأكثر من 4000 شجرة زيتون تم اقتلاع 50 شجرة منها بالقرب من الشيخ سعد. وتتبع هذه الأراضي لقرى صور باهر وواد الحمص، حيث هدم العديد من بيوت المواطنين بسبب عدم منح رخص يناء من بلدية الاحتلال والجيش الإسرائيلي. كما وعزل الجدار جزء من قرية الشيخ سعد التي يسكنها 3000 نسمة تتبع لنفوذ بلدية الاحتلال، وهو حاليًا معزول بسواتر ترابية، واقتلع ما يقارب 250 شجرة زيتون يملكها المواطنين في أراضي جبل المكبر.

(1) - صحيفة هآرتس:الجدار خطوة يأس: بقلم: داليا شاحوري 25/12/2003م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت