فهرس الكتاب
ويوجد في هذا الموقع ما يقارب 15 وحدة سكنيه ستتضرر أراضيها وسيقتلع عشرات الأشجار، ويمتد هذا العزل ويخترق منطقة واد أبو علي المليء بأشجار الزيتون. ويعزل الجدار ما يقارب 1500 نسمة يحملون جميعهم هويات مقدسيه، والعمل جاري في أراضي الزغل والعباسي وصوّانة صلاح بالقرب من حي أبو مغيره وسيقام نقطة عسكريه ومهبط طائرات هناك حيث سرقت آثار بيزنطية وجدت في هذا الموقع بعد اكتشافها.
ومن المقرّر أن يصادر هذا الجدار الفاصل 15 دونما من أراضي العيزرية شرقي القدس والتي يقطناه 4,400 مواطن، منهم عشرات العائلات المقدسية، التي لا تتبع لنفوذ بلدية الاحتلال بل تعتبر جزءا من الضفة الغربية.
وسيضمّ الجدار داخله أراضي- منطقة رعوية-غير مأهولة بالسكان من قرية أبو ديس تقدر بعشرات الدونمات،. وقال التقرير: منذ بداية بناء هذا الجدار هدمت قوات الاحتلال الصهيوني أسوار دير راهبات المحبة واقتلعت أشجار زيتون وأشجار حرجية تقدر بـ 35 شجرة، وهدمت أسوار دير بيت فاجه، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون وأشجار حرجية لم يعرف عددها بعد لأنّ العمل جاري هناك. (1)
آثاره الاقتصادية على محافظة قلقيلية:
تعدّ محافظة قلقيلية مثالًا صارخًا للمعاناة والمأساة التي يمرّ بها المزارعون الفلسطينيين، وتسلّط هذه الحادثة الضوء على الآثار الجسيمة لجدار الفصل العنصري على أبناء مدينة قلقيلية وقراها، والتي كانت مصدرًا رئيسًا للمنتجات الزراعية الحولية والفصلية: ففي موسم الزيتون لهذا العام 2003م خرج تسعون 90 مزارع من مدينة قلقيلية وقرية جيوس المجاورة إلى مزارعهم وحقولهم الواقعة خلف جدار الفصل العنصري يوم 5/10، ولم يسمح لهم بالعودة إلى بيوتهم إلا-بعد عشرة أيام- يوم الأربعاء 15/10.
(1) - انظر موقع مركز الإعلام الفلسطيني على (الإنترنت) 16/11/2003م.