2)التزامهم بقاعدة في أصول الفقه عندهم تقول: ( الرشد في خلافهم ) أي في خلاف السواد الأعظم ، من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أهل السنة والجماعة ، ومن البشائر النبوية الشريفة، ألا تجتمع هذه الأمة على ضلالة أبدًا ، وحتى يوم عرفة في عقيدتهم ، مختلف دائما كل عام، فلا يهدي الله له الكفرة الملاعين أهل السنة والجماعة في خير أمة ، وإذا كان الخلاف بيننا وبينهم يبدأ من أركان الإسلام والإيمان ، التي يحفظها الأطفال عندنا ، فلا غرابة أن يحصل الخلاف في سائر الفروع والأصول ، بدءا من الكتاب والسنة ، وما أخذ منهما.
العلة التي من أجلها لا تقبل شهادة النساء
في الطلاق ورؤية الهلال (7)
كتب أبو الحسن الرضا في جواب ذلك فقال: علة ترك شهادة النساء في الطلاق والهلال، لضعفهن عن الرؤية ، ومحاباتهن النساء في الطلاق .
وأقول: