فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 103 من 160

فقال: إن الله أحل لكم المتعة ، وعلم أنها ستنكر عليكم ، فجعل الأربعة الشهود احتياطا لكم لولا ذلك لأتى عليكم وقل ما يجتمع أربعة على شهادة بأمر واحد.

وأقول:

شاءت إرادة الحكيم الأعلى سبحانه ، أن يطهر أمة حبيبه الأول محمد صلى الله عليه وسلم ، من أوضار الجاهلية وقبائحها ، لا سيما في العلاقات الإنسانية ، وانتهاك الأعراض والحرمات، مع التدرج في تطبيق الحكم الشرعي ، واستكمال جوانبه نحو الكمال الأعلى ، رحمة من الله بعباده ( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت