فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 110 من 160

1)نجح ابن السوداء في استئصال خلاياهم عن جسد الأمة ، بوضع فتنة القاعدة الشيعية المتأصلة في دمهم والتي تقول: ( الرشد في خلافهم ) أي في خلاف إجماع السواد الأعظم لخير الأمم ، من أهل السنة والجماعة ، حتى يوم عرفة إذا صادف يوم جمعة مثلًا ، فيوم عرفة عند الشيعة الخميس أو السبت والسبت أولى لأنه يوم الرب لأجدادهم ، الوجه الآخر لعملة واحدة.

(2) قامت الحروب الطاحنة ، بين ملل الكفر بأوروبا وغيرها حتى بلغ الضحايا في الحرب العالمية الثانية، خمسين مليونا ، بين قتيل وجريح ومشوه ، واليوم تغيرت العقلية الأوربية الكافرة ، لترفع شعارات الوحدة الكاملة للولايات الأوربية ، في كل المجالات ، سواء الاقتصادية بتوحيد العملة والسوق الأوربية المشتركة ، والسياسية بالبرلمان الأوربي ، وإلغاء الحواجز والتأشيرات إلخ وكذا المجال العسكري، إلا الشيعة أبعدهم الله تعالى ، وشتت كيدهم، يرفضون كل حق وبرهان، سماهم السلف الصالح بالروافض لهذا، مما يشجع أعداء الإسلام على التفكير في إخماد جذوته ، واستئصال شأفته ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

العلة التي من أجلها

يجلد ظل الذي يزعم أنه احتلم بأم غيره (14)

بسندهم قال جعفر الصادق أن رجلا لقي رجلا على عهد أمير المؤمنين علي فقال له: إني احتلمت بأمك، فرفع إلى أمير المؤمنين فقال إن هذا افترى عليَّ . فقال: وما قال لك ؟ قال: زعم أنه احتلم بأمي. فقال: أمير المؤمنين في العدل إن شئت أقمته لك في الشمس وجلدت ظله ، فإن الحلم مثل الظل، ولكنا سنضربه إذا آذاك حتى لا يعود ويؤذي المسلمين ، وأقول: أنزه ساحة خير القرون ، من مثل هذه التفاهات الوضيعة ، وشأن أكرم القرون وأشرف الساحات ، علماء وعامة ، فضلًا عن أعلام القرة، الاشتغال بمعالي الأمور دون سفسافها ، ومن المعلوم في السنة: أن الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ، ولا يحمل بضاعة الشيطان إلا شيطان ، ولكل ساقطة في الحي لاقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت