فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 112 من 160

نزه الله ساحة أمير المؤمنين أبي الحسن ، أن يقول شططا مناقضا للعقل ، ومبادئ العلم الحديث، من أطوال الجاذبية وآثارها وخواصها ، مما يتردد على ألسنة أطفالنا، بما لا يدع مجالا لزنديق ملحد يقول: الدين أفيون الشعوب ، ومبعث تخلفها وتعاستها، لأنه يعادي العلم، ويصادم العقل ، وينكر الحقائق العلمية الثابتة، مع أن مادة العلم دارت في القرآن الكريم أكثر من ثمانمائة مرة ، ولم تر البشرية كتابا يكرم العلم والعلماء أشرف من القرآن الكريم ، ولعل من مصحف فاطمة المحتبس في السرداب بسامراء مع الوهم المنتظر ما يحطم كل الأرقام ، ويلغي علوم البشرية وقرآنها إلى آخر خيالاتهم السقيمة التي تضحك الثكلى ولا عجب فقد قال الحق عز في علاه ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {41} ) [ سورة المائدة: 41 ] .

علة الزلزلة (2)

بسندهم عن جعفر الصادق قال: إن الله تعالى خلق الأرض فأمر الحوت فحملتها ، فقالت حملتها بقوتي ، فبعث الله حوتا قَدْرَ شبر فدخلت في منخرها فاضطربت أربعين صباحا ، فإذا أراد الله سبحانه أن يزلزل أرضا نزلت تلك الحوت الصغيرة فزلزلت الأرض فرقا.

أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت