هذا لون الفكر والثقافة والعلم، لدى الرجل الثاني عندهم بعد الكليني ، من عصابة أصحاب الكتب الأربعة التي قوم عليها دين الشيعة الإمامية الجعفرية الاثني عشرية، أليس في ذلك أبلغ إساءة إلى عالم الحيتان ، فضلًا عن القرة الطاهرة من أحفاد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، أليس في هذا الهراء تشويه لاسم الإسلام الذي يتمسح به هؤلاء ، والذي قَدسَ العلم وأهله ، ورفعهم إلى أسمى المنازل ، وأرفع الدرجات ، يذكرني ما يسوقه رئيس المحدثين الشيعة في مجلداته الأربعة من كتابه من لا يحضره الفقيه وكذا علل الشرايع وغيرها بالدعاء النبوي الشريف ، الذي أجد فيه ملاذا من مرارة الأسى والحزن ، في قوله الشريف: ( اللهم إني أعوذ بك من عضال الداء ، وشماتة الأعداء ) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
العلة التي من أجلها صارت الغيبة أشد من الزنا (3)
بسندهم عن الحسن بن علي النعماني ، عن أسباط بن محمد ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله: الغيبة أشد من الزنا فقيل يا رسول الله ولم ذاك ؟ قال صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه ، حتى يكون صاحبه الذي اغتابه يحله.
وأقول: