إذا كانت الغيبة طعن في عرض أخيك المسلم بالقول ، فإن الزنا طعن في عرض المسلم بالفعل ، على كل حال ، يستوي في ذلك الجاني وغيره ممن يلزمهم الحد والعقوبة الشرعية، وعقوبة الرمي بالزنا حدها ثمانون جلدة ، بخلاف الزنا فإنه أبشع وأعظم ، لكن عفو الله على التائبين أكبر ، ورحمته أوسع، قال تعالى في آيات وصف عباد الرحمن ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا {68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا {69} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا {70} ) [ سورة الفرقان الآيات: 68: 70 ] .
وأهل التوبة النصوح في كنف مولاهم ، لا يبيض وجوههم بها في الدنيا ، ثم يبخل بستره عنهم يوم القيامة وهو الجواد الكريم ، الذي لا ييئس من رحمته إلا القوم الكافرون.
العلة التي من أجلها لا يجوز للرجل أن يتخذ
من النبط وليا ولا نصيرًا
بسندهم عن جعفر الصادق قال: النبط ليس من العرب ولا من العجم فلا تتخذ منهم وليا ولا نصيرا ، فإن لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاء ( النبط جيل من الناس يسكن سواد العراق: المصباح المنير مادة نبط ) .
وأقول: