فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 118 من 160

2)اقتباس مشوه ، من حديث بين الحق عز وجل واللعين إبليس ، حين رفض أمر الله بالسجود لآدم في [ سورة الإسراء من الآية 63: 65] من قبل أن تخلق قم ، ومجوس فارس جميعا ، أبعدهم الله تعالى . وذلك في قوله سبحانه ( قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا {63} وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا {64} إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا {65} ) فأين الإشارة إلى أوكار الكذابين بالوراثة من هذه الآية الشريفة ، والحكمة في هذا الشأن تقول: [ إذا كنت كذوبا فكن ذكورًا ] تفاديا لتناقض الأقوال وافتضاح الأحوال ، لكنه سهم القدر الذي لا مفر منه في قوله سبحانه ( وليخزي الفاسقين ) [ سورة الحشر الآية: 5] .

علة صفرة لون المشمش

وحلاوة بعض نواها دون البعض (6)

بسندهم عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نبيا من أنبياء الله ، بعثه الله إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به فكان لهم عيدٌ في كنيسة فاتبعهم ذلك النبي فقال لهم: آمنوا بالله قالوا له: إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، وكانت ثيابهم صفراء ، فجاء بخشبة يابسة ، فدعا الله تعالى عليها فاخضرت وأينعت ، وجاءت بالمشمش حملا، أكلوا ، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج ما في جوف النوى مِنْ فِيه حُلْوا ، ومن نوى أنه لا يسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مُرا.

وأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت