فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 138 من 160

أي فالمنزه والمقدس من الصحابة شيطان أخرس وشريك لأهل الإثم ، بمقتضى الحكم النبوي الجلي في شأن الإغضاء عن تغيير المنكر بوسائله الشرعية ونصرة الحق ، وتلك جريمة في الإسلام ، ألحق الله عارها باليهود إلى يوم القيامة [ كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ] .

حكمهم بكفر أهل السنة والجماعة وعدم قبول عبادتهم

جاء في ص 322 [ أنه لا يقبل الله تعالى شيئا ، ما لم يؤمن به وبرسوله وأوصيائه ( ثم أورد على الأول ) بإمكان حصول قصد التقرب من بعض الكفار المعتقدين بالله تعالى خصوصا من منتحلي الإسلام الذين أنكروا بعض ضروريات كالخوارج والنواصب] ومعنى النواصب ( كل من يحب أبا بكر وعمر وعثمان ورضي بهم خلفاء قبل علي ) . ( وهم مستباحو الدم والمال والعرض وقتل أطفالهم بالأدلة الشرعية الثابتة عند الشيعة) .

وأقول:

هل بهذه المعتقدات العفنة التي يحملون لواءها إلى القرن الجديد يمكن مواجهة تداعي أمم الكفر على بيضة الإسلام من الصليبيين واليهود ، أليس ذلك الفكر المنحرف إلى الحضيض ، من أخطر وسائل تشويه صورة الإسلام في وجوه أعدائه ، مما يذكرنا بدعاء المؤمنين في القرآن العزيز ، ( رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {5} ) [ سورة الممتحنة الآية: 5] أي صورة منفرة كريهة لأشرف دين وأقوم منهج ، والكتاب بهذا ينقل آفات خبيثة تضلل الشباب ، ويلزم منعه من التداول حماية للأمة وشبابها من فكره المدمر الخبيث.

راجعه

أ . د / محمد عبد المنعم البري

عميد مركز الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر

رئيس جبهة علماء الأزهر الشريف سابقًًا

ــــــــــ

هوامش الفصل الخامس

(1) المرجع السابق: ص 554.

(2) المرجع السابق: ص 554

(3) المرجع السابق: ص 557

(4) المرجع السابق: ص 571

(5) المرجع السابق: ص 573

(6) المرجع السابق: ص 573

(7) المرجع السابق: ص 581

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت